tag:blogger.com,1999:blog-75653917602460339242009-06-27T16:49:18.465+03:00قلب مصرىأكتب رأيك ولأكتب رأيى ... وليس من الضرورى أن يعجبنى رأيك أو يعجبك رأيى ... المهم أن يوجد الرأيان، والأهم أن يكون المجتمع خالياً من السلطة الواحدة المسيطرة برأى واحد فى إمكانه إسكات كل صوت غيره. رسالة من توفيق الحكيم إلى محمد حسنين هيكل.قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.comBlogger36125tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-34578096661490237612009-02-02T20:34:00.002+02:002009-02-02T20:40:41.962+02:00الخطأ الأخير (قصة قصيرة)<div dir="rtl" align="justify"><br /><strong><span style="font-size:180%;color:#cc0000;">كان مواء القطط فى الشارع وصوت تساقط الأمطار هو الصوت الوحيد الذى يصل إلى مسامعى فى هذا الوقت من الليل لا يقطعه إلا صوت سيارة تمر مسرعة من حين إلى حين أو صوت عواء كلب يبحث عن طعام أو ينشد الدفء أو يطارد إحدى القطط ... برد الطريق ينخر عظامى ويلتهم عمرى ... قطرات الأمطار كأنها مطارق ثقيلة على رأسى ... الوحدة شيء قاتل تسلب روح الإنسان ووهجه ... شريداً ملقى على جنبات الطريق بلا قيمة ... وبلا حياة ... لم تكن حياتى تعرف هذا المعنى من قبل بل كانت حياتى مليئة ضجيجاً وصخباً طوال الوقت ... كثير من الأصدقاء ... أسرة لا تعرف سوى الحب والسعادة ... عمل ناجح ومستقر ... ولأن طريق حياة الإنسان كثير المنعطفات فقد قابلت فى حياتى عدد منها كان يغير من حياتى بدرجة ما لكن هناك منعطفا واحداً أصاب حياتى بتغيير قتل روحى وسلب منى رغبتى فى الحياة.<br />امرأة ... لكن ليست أى امرأة ... فهذه المرأة أرادت أن تتعدى علاقتنا الحدود المألوفة وأن تحتل فى حياتى مكانة لم تكن لها ... ظلت تحاصرنى بنظراتها وكلماتها ورغبتها المشتعلة دائماً ... كنت أتحصن منها بحبى لزوجتى لكن دأبها واستمرار ضغطها لوقت ليس بالقصير بدأ يضعف من مقاومتى، وبالتدريج بدأ تهربى منها يقل ... ويقل ... وينعدم ... كانت لا تعرف اليأس وتتمسك بما ترغب فيه ... وفى النهاية استسلمت لمطاردتها ولكننى استعنت بالحذر قدر الإمكان لكننى أدركت فيما بعد أنه ما أن تبدأ التنازل فلن يجدى معك الحذر أو الاحتياط ... كانت علاقتنا فى البداية مجرد مقابلات عادية فى أماكن عامة لكنها كانت بداية الخطأ فبعد مدة قليلة تحولت إلى لقاءات عادية فى شقتها ثم إلى خيانة قصوى لزوجتى ... ذات يوم سافرت زوجتى لزيارة أهلها فى مدينة أخرى ومنعتنى ظروف العمل من مصاحبتها فاستغلت الأخرى هذه الفرصة وجاءت إلى منزلى وقضت معى يومان ... عاشت فيهما كأنها زوجتى ... وفى غير موعد عودتها عادت زوجتى وحينما دخلت إلى شقتنا، المكان الذى نبتت فيه بذور حبنا، الذى احتضن أحلام المستقبل وتحقيقها ... الذى شهد لحظات سعادتنا ونجاحنا ... وجدتنى فى أحضان امرأة أخرى ... فى غرفتها ... وعلى سريرها ... وجدت امرأة أخرى تحتل مكانها وتسرق مكانتها ... وجدت طعنة فى كرامتها كزوجة وحبيبة ... الجميع أصيب بالذهول وألجمتنا المفاجأة ... الجميع لم يجد شيئاً يقال ... الجميع تسمر فى مكانه ... كان كل منا ينظر للآخر نظرة مختلفة ... كانت ترانى خائنا ... خنت كل الحب الذى بيننا ... كانت ترى نفسها ضحية لرجل كاذب ومخادع ... وكنت أرانى وضيعاً ... وأراها جنة طردتنى خطيئتى منها ... وكانت التفاحة المحرمة مازالت فى سريرى ... دقيقة كاملة كان الصمت هو السيد ... دقيقة اشتعلت فيها مشاعر القهر ... الظلم ... الخوف ... الندم ... ثم سقطت زوجتى مغشياً عليها ... كانت تلك هى اللحظة التى قلبت السكون إلى حركة فبعد سقوط زوجتى هرولت أنا لأطمئن عليها وهرولت خطيئتى تلملم ملابسها وتلوذ بالفرار ... حينما انحنيت على زوجتى محاولاً إنعاشها اكتشفت أن تنفسها قد توقف وأن جسدها قد فارقته الحياة ... كانت صدمتها كبيرة حتى أنها لم تحتمل الحياة بعدها سوى دقيقة واحدة فقط ... وكانت كذلك هى الدقيقة الأخيرة فى حياتى أيضاً ... فقد مت وأنا حى ... فمنذ هذه اللحظة وأنا كالموتى ولست كالأحياء ... مجرد شريد ملقى فى الطريق يتمنى أن يحيا إلى الأبد فى هذا العذاب ليكون عذابه ندماً على ما فعل</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-3457809666149023761?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com53tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-83373596452306768602009-01-29T21:41:00.001+02:002009-01-29T21:43:42.516+02:00اصدقائى الأعزاءأعنذر لكم عن غيابى المفاجئ<br />وأشكر بشدة كل من اهتم بالسؤال وان شاء الله اعود قريبا<br />افتدقتكم جميعا<div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-8337359645230676860?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com14tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-48530899258069692092008-11-30T16:50:00.001+02:002008-11-30T16:53:27.698+02:00الوظيفة<div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:180%;color:#ff0000;"></span></strong></div><p align="justify"><strong><span style="font-size:180%;color:#ff0000;">بثقة شديدة صعد درجات السلم يحمل بين يديه أوراقه وشهاداته ورغم أنه لم يكن متفوقاً فى دراسته لكن كان واثقاً أنه سينال الوظيفة التى قرأ إعلانها بالجريدة ليس بسبب أناقته الزائدة لأن البذلة مستأجرة فى الأساس وليس للشهادات التى بين يديه فهى بتقدير مقبول ليس أكثر، لكن بسب آخر هو قطعة صغيرة من الورق يحملها فى جيبه مطبوع عليها اسم شخص هام ومن الخلف كتب عليها بخط اليد توصية صغيرة وتحية لصاحب الشركة لقد كلفه هذا الكارت مجهود بسيط ليصل إلى هذا الشخص الهام لكن هذا المجهود سيغير حياته تماماً فبعد عدة وظائف قليلة الحظ والراتب سينال أخيراً وظيفة محترمة فى المكانة والراتب، حقيقة ليس هذا هو الراتب القادر على تحقيق أحلامه الكبيرة لكنه سيكون خطوة البداية وعليه أن يغتنمها فهو حتما بعد هذه الوظيفة سيخاصم جلسة القهوة وسيبدأ فى البحث عن عروس له وربما طمع أن يجد مسكناً مستقلاً بالإيجار بدلاً من أن يتزوج فى مسكن والده، دخل من باب الشركة وجلس فى انتظار دوره لمقابلة المدير ويقينه بالحصول على هذه الفرصة لا يتزعزع بعد دقائق قليلة خرج أحدهم من مكتب المدير عرفه على الفور إنه زميل دراسة قديم كان من النوعية التى يطلق عليهم زملائهم (الموس) لأنه يذاكر بكل اجتهاد وعزيمة، لا يعرف لماذا حرص ألا تتقابل عيونهما.<br />دخل إلى مكتب المدير وقلبه يدق بعنف، بعد عبارات قليلة اطمأن أن الوظيفة له وأن قرار تعيينه سيصدر بعد أيام قليلة للمحافظة على الشكل العام ليس إلا.<br />عاد إلى بيته وفى رأسه تطل صورة زميله، حاول أن يفكر فى الوظيفة الجديدة وحياته التى ستتغير بعدها لكن صورة زميله عكرت عليه صفو أحلامه، لماذا يراه الآن فى ذهنه؟؟ لا يجد إجابة ... أو لا يحاول أن يبحث عن إجابة، لكنه فى المساء حينما استعد للنوم وبعد مناورة طويلة مع نفسه تساءل أخيرا هذا السؤال الذى حاول أن يتفاداه، ألست أسرق هذا الزميل بسبب كارت صغير؟ أكيد هو أجدر منى بهذه الوظيفة، تاريخه فى الكلية يؤكد ذلك، ربما هو أيضا يحلم أن يخاصم جلسة القهوة ويحلم بالبحث عن عروس له ومسكن ملائم؟ أجاب على سؤاله بنعم أنا أسرق هذا الزميل وربما أسرق كذلك آخرين أحق منى بهذه الوظيفة لكن ماذا بعد؟ هل يتخلى عن هذه الفرصة من أجل آخر؟؟<br />وفى النهاية قرر أن يحصل على حق زميله كى يعيش، أفضل بالتأكيد من أن يعيده له ويموت مردداً فى نفسه المثل الذى اخترعه هو (لكى تحصل على اللحم يجب أن تذبح بقرة).</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-4853089925806969209?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com66tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-6461043125323740212008-11-22T13:51:00.003+02:002008-11-22T17:36:42.710+02:00بؤجة الخير للمرة الثانية<div style="TEXT-ALIGN: justify"><div style="FONT-WEIGHT: bold; COLOR: rgb(204,0,0)"><span style="font-size:130%;"><span lang="AR-EG" style="LINE-HEIGHT: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" >الأخت العزيزة / داليا قوس قزح عودتنا دائما أن تكون سباقة فى فعل الخير والحث عليه ولذلك فهى تدعونا جميعا يوم 28 نوفمبر 2008 لزيارة أخرى لجمعية صحبة الخير بمسجد زهراء مصر القديمة من أجل التبرع بملابس أو نقود للجمعية لتوزيعها لمن هم فى حاجة حقيقية لها.<br />والمكان قريب جداً من محطة مترو زهراء مصر القديمة، بحيث تخرج من محطة المترو تتجه يمين حتى مسجد زهراء مصر القديمة والجمعية مقرها أعلى المسجد ويمكنكم الاتصال على رقم 0124433543 الاستاذة صبرية جمعية صحبة خير أو رقمى الشخصى 0106252126 لأى معلومات.<br />سننتظركم لتشاركونا فعل الخير ولمزيد من التفاصيل اضغط <a href="http://bekyaforsale.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">هنــــــــــــا</a><br /> </span></span></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-646104312532374021?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com36tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-36478551584562962042008-11-15T11:13:00.003+02:002008-11-15T11:19:51.713+02:00خطاب<div style="text-align: right; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Verdana; panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:536871559 0 0 0 415 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">عفواً سيدى<o:p></o:p></span></span></div><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">فلتقبل اعتذارى، فأنا لا أرضى أن أكون الثانية فلقد شاركتك الحلم قبلها ... سكنت قلبك قبلها ... رسمت معك خطى المستقبل قبلها ... تألمت لألمك قبلها ... نزفت من جروحك قبلها ... تبسمت لفرحك قبلها ... تنفست هوائك قبلها ... سرى دمى فى شرايينك قبلها ... ثم جاءت هى لتحمل اسمك قبلى ... لتشارك تحقيق الحلم قبلى ... لتعيش معك ما تمنيته أنا لك ... جاءت هى لتقصينى من حياتك ... لتحتل قلبك بدلاً منى ... قرنت عمرها بعمرك لتصبح هى الواقع وأتوارى أنا بين ذكرياتك.<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">عفواً سيدى<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">فمكانى ليس فى الظل وحياتى لا ابنيها على أنقاض آخرين ... أرجوك لا تحاول أن تجعلنى مجرد حلم مضى تحاول اللحاق به ... لا تسعى ورائى ... فلن أعود إليك ... هى الآن الزوجة والأم وأنا مجرد ذكرى ولست أكثر من حلم.<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">عفواً سيدى<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">فلقد خرجت من حياتى ولا مكان لشمسك فى سمائى ... لا مرفأ لسفينتك فى قلبى ... وأغصان مشاعرى لم تعد تنبت أزهارك.<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">* - * - * - *<o:p></o:p></span></span></p><div style="text-align: justify; color: rgb(51, 51, 255); font-family: arial; font-weight: bold;"> <span style="font-size:130%;"><span dir="rtl" style=";font-size:14;" lang="AR-EG">طويت الخطاب والدمع يسيل على خدى فلق انتبهت الآن أنى تركت سكيناً فى قلبها ومضيت استمتع بحياتى دون أن انتبه لدمائها التى تسيل وحين أردت العودة إليها نبهنى خطابها أنى أزرع سكيناً آخر فى قلب آخر أخلص إلىَ</span></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-3647855158456296204?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com68tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-32380426879011787922008-11-03T09:51:00.000+02:002008-11-03T09:52:04.109+02:00لا شيء<div style="text-align: right;"> <br /> <br /></div><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:44.95pt 54.0pt 44.95pt 63.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; border:double windowtext 1.5pt; padding:24.0pt 24.0pt 24.0pt 24.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG">لست من هؤلاء الذين يستطيعون لكم الحياة فى وجهها فتستجيب لهم وتحقق مطالبهم بل على العكس فدائما ما استجدى من الآخرين حقوقى وألين تماما أمام رغباتهم حتى لو كان ذلك يظلمنى، لست أدرى لماذا أخشى المواجهات وأخاف حينما أتكلم مع الغرباء وأقف صامت إذا خاطبنى أحدهم بصوت عالى رغم أن الغضب يتملكنى بشدة حتى أقطر عرقاً وأنتفض من الغضب لكن النتيجة دائماً تكون لا شيء.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG">لا شيء هى الكلمة التى تصاحبنى فى حياتى فلا شيء تحقق<span style=""> </span>من أحلامى ولا شيء من حقوقى بقى لدى ولا شيء من رغبات أصرح بها حتى أصبحت (السيد لا شيء) ربما الشيء الوحيد الموجود فى حياتى هو الرغبة العارمة فى تغيير هذا الوضع ولكن لا شيء تظهر من جديد فتحطم كل سعى أتخذه لتحقيق هذه الرغبة.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG">هذا الصباح كلفنى السيد المدير بأعمال زميل لنا سيقوم بإجازة المصيف الأسبوع المقبل رغم أنى الفرد الوحيد بالمكتب المحمل بأعباء كبيرة فى العمل أما باقى الزملاء فيجيدون التذمر والشكوى من كثرة العمل الذى لم يكلفوا به من الأساس ولم ينجزوه قط فتكون النهاية أن ينقل السيد المدير هذه الأعمال إلى عاتقى وكأننى خادم أهل هذا المكتب ومن جديد يتملكنى الغضب الشديد من قرار سيادته وألمح نظرات السخرية فى عيون الآخرين مما يعنى أن القرار قد تم تعديله قبل أن أصل إلى العمل هذا الصباح ... كانت الرغبة الخانقة فى الاعتراض أو حتى التذمر تتملكنى وشبح لا شيء يلوح فى أفق حياتى من جديد ... بعد قليل كان السيد المدير يقوم بالمرور اليومى على المكاتب للاطمئنان على سير العمل حتى مر بمكتبى كنت لحظتها ألتقط قلمى من تحت المكتب (هو أيضاً رعديد وجبان ليختفى تحت المكتب حينما يمر السيد المدير) سمعت كلمات المدير الساخرة المؤنبة تنهال على أذنى لأننى مهمل ولم أنجز بعض الأعمال إلى الآن ... اعتدلت ووقفت أمامه كان يصيح بشدة ... كنت أرتعش حقاً من صوته العالى ... وأشعر بدوار شديد يلف رأسى ... كنت أتمنى أن يذهب ويصمت ... لكنه لم يفعل ... وفجأة رأيت على وجهه كلمة لا شيء تتراقص على جبينه وكأنها تهزأ بى ... فأنا مجدداً لن أفعل شيء.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:16;" lang="AR-EG">قال الزملاء فيما بعد أثناء تحقيقات الشرطة أننى فجرت أنف هذا المدير التافه بعدة لكمات وأن من تدخل منهم للدفاع عنه تورم وجهه وفقد عدة أسنان وأكدت التقارير الطبية أن عظام الجمجمة الأمامية لهذا المدير التافه كانت محطمة كما لو أن قطاراً قد صدمه وشهد الشهود أننى كنت أصيح بعد ذلك فى ممرات الشركة أن (لا شيء) مضت ولن تعود وهكذا اشتعل فتيل الثورة فى حياتى.<o:p></o:p></span></span></p> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-3238042687901178792?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com64tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-61609357921269632272008-10-26T15:16:00.002+02:002008-10-26T15:47:11.352+02:00خمسة تدوين<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_1rD6xK0Q_I0/SQRyyWNmcAI/AAAAAAAAANg/WBnUge66Dfg/s1600-h/i_love_blogging.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 300px; height: 300px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_1rD6xK0Q_I0/SQRyyWNmcAI/AAAAAAAAANg/WBnUge66Dfg/s320/i_love_blogging.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5261456473957232642" border="0" /></a><br /><div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"><p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG"><br /></span></span></p><p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">خمسة تدوين</span></span></p> <p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">هل سمعت هذه الكلمة من قبل؟؟ إنها باختصار اسم مجموعة جديدة للمدونين على الـ </span><span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" >Face Book</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" ><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-EG">تسعى لدعمروابط التعاون والتواصل بين المدونين وهى ليست كغيرها من المجموعات التى تهتم بشكلرئيسى بالأخبار واللقاءات وما شابه (وإن كانت هذه الأمور تحتل موقعا فى المجموعةسيتم الاعلان عنه فى حينه) وإنما اهتمامنا منصب بالأساس على التعرف على المدونينومدوناتهم من خلال باب (عرف نفسك) وتهتم كذلك بفكرة جديدة من نوعها (كملها انت لوتقدر) وهى فكرة تعتمد على اشتراك كل أعضاء المجموعة فى كتابة قصة واحدة دون اتفاقمسبق على الأفكار بحيث يبدأ احدنا الفكرة ثم يساهم كل عضو بجزء من القصة قد تغيرمجرى الأحداث تماما حتى تنتهى وقد كتبنا بالفعل قصة شيقة للغاية اتمنى أن تقرءوها،كذلك لدينا باب خاص للمنظرات الشعرية (مناظرة شعرية فهل من مبارز) تعتمد على أنيكتب كل منا جزء من القصيدة ويكمل الآخرون فى نفس السياق أو خارجه.</span></span></span></p> <p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" ><span lang="AR-EG">ليس كل ما سبق سوى مجرد ضربة البداية لهذه المجموعة وسنبدأ إن شاء الله بوضع أفكار جديدة أخرى بناءاً على إقتراحاتكم ومشاركاتكم وما ندخره للمشتركين من مفاجآت أخرى.<br /></span></span></span></p> <p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">كما ترون هى مجموعة شيقة تستوعب كافة المواهب الأدبية للتعبير عن نفسها، نتمنى زيارتكم وانضمامكم لنا وتعاونكم معنا ونعدكم بقضاء وقت ممتع بين أعضاء هذه المجموعة.</span></span></p><p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">وده لينك الجروب</span></span></p><p class="EC_EC_EC_EC_EC_MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><strong><a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=31035659947"><strong>http://www.facebook.com/group.php?gid=31035659947</strong></a></strong></p></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-6160935792126963227?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com39tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-71767501464220842052008-10-22T11:58:00.003+02:002008-10-22T13:54:01.149+02:00مدونة جديدة<div dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;">لاحظت أن كثير من الأصدقاء حينما يستخدمون المصطلحات السياسية فهم يستخدمونها بطريقة توحى بعدم إدراكهم الكامل لمعانى هذه المصطلحات، لذلك أنشأت مدونة جديدة اسمها (يعنى إيه سياسة) على الرابط التالى <a href="http://ya3niehsyasa.blogspot.com">http://ya3niehsyasa.blogspot.com</a></span><br /><span style="font-weight: bold;">يهمنى أعرف رأيكم.</span></span><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-7176750146422084205?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com30tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-69852185108933728032008-10-14T10:02:00.000+02:002008-10-14T10:03:29.886+02:00حلم آخر لم يكتمل<div style="text-align: right;"> <br /> <br /></div><div style="text-align: right; font-weight: bold;"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} a:link, span.MsoHyperlink {color:blue; text-decoration:underline; text-underline:single;} a:visited, span.MsoHyperlinkFollowed {color:purple; text-decoration:underline; text-underline:single;} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG"><span style="color: rgb(51, 51, 255);">نشرت الأخت العزيزة / هاجر العشرى على مدونتها </span><a style="color: rgb(51, 51, 255);" href="http://hakawyelahawy.blogspot.com/">حكاوى القهاوى</a><span style="color: rgb(51, 51, 255);"> قصة قصيرة بعنوان </span><a style="color: rgb(51, 51, 255);" href="http://hakawyelahawy.blogspot.com/2008/09/blog-post.html">حلم لم يكتمل</a><span style="color: rgb(51, 51, 255);"> وكانت فكرتها جيدة جداً وقد أثرت فى الفكرة بشكل كبير وقد استأذنتها أن أكتب نفس القصة من وجهة نظر أخرى وقد أذنت لى لذلك من المهم جدا قبل أن تقرأ ما كتبت أن تقرأ أولاً القصة التى كتبتها الأستاذة هاجر لأن الأحداث مترابطة (</span><a style="color: rgb(51, 51, 255);" href="http://hakawyelahawy.blogspot.com/2008/09/blog-post.html">اقرأها هنا</a><span style="color: rgb(51, 51, 255);">) وبعد أن تقرأها تعال لتقرأ نفس الأحداث من وجهة نظر أخرى هنا.</span><o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);" align="center"><span style="font-size:130%;"><u><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">حلم آخر لم يكتمل<o:p></o:p></span></u></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">هل تدرك أى شخص أحمق أنت؟ ومتى يمكنك أن تدرك ذلك؟<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">عفواً أنا لا أتحدث إليك تحديداً فأنا أحادث نفسى بصوت عال ... ولتتركنى مع نفسى كى أجيب ... قد يدرك المرء إنه أحمق عندما تتكرر أخطائه مصحوبة بإصرار عنيف منه أنه يعرف كيف يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح مرة أخرى ... قد يدرك المرء أنه أحمق حينما يبدأ فى فقد تلك الأشياء الهامة فى حياته دون أن يكترث لذلك فى الوقت الصحيح.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">قد تدرك إلى أى حد أنت أحمق حينما يستمر نفس الخطأ فى حياتك خمسة عشر عاماً !!! لابد أن من يحدث معه ذلك هو أكثر حمقاً من أن يدرك أنه أحمق !!! ... أليس كذلك ؟؟؟ ... لا تجاملنى فأنا شديد الحمق بالفعل.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">تبدو على وجهك علامات عدم الفهم ... وربما تظن أننى مجنون ... إذن دعنى أقص عليك الأمر من بدايته.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">منذ سبعة عشر عاماً مضت أحببت زميلة لى بالجامعة و احبتنى كذلك ... أرجوك لا تسألنى عن الفوارق الاجتماعية ... فليس معنى أن تكون من أسرة غنية ويمتلك أباها عدة ملايين من الجنيهات بينما أبى يعمل عاملاً بسيطاً أنها لا تمتلك قلبا لكى تحب به خاصة وأن أباها رحب بى ورأى أننى شاب طموح استطيع إدراك النجاح ... لكن أبى رفض هذا الارتباط رغم محاولاتى المستميتة كى أثنيه عن رأيه ذلك ... أكثر ما يثير حزنى وغضبى وحنقى أنه لم يبرر لى هذا الرفض ... بل اصر على الرفض بشكل عجيب ... لو أن أمى كانت حية ترزق فى هذا الوقت لوقفت بجوارى بلا تردد ... ومما زاد من توتر الأمور بيننا – أبى وأنا – أن رفضه تعدى حدود الرفض اللفظى بل صار يشتكى لكل العائلة أننى لا اسمع له كلمة ولا أرضيه ... وصار الأمر بيننا من سيء إلى أسوأ حينما أراد أن يزوجنى من فتاة أخرى ... لا أذكر عنها شيئاً الآن ولكن بالتأكيد لم تكن هى الفتاة التى أحببت.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">قل لى كيف سيكون تصرفك حينها؟؟؟ لا تنسى قبل أن تجيب أن التضحية بالحب شيء صعب للغاية ... لا تريد أن تجيب؟ فليكن دعنى أكمل لك الحكاية.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">مرت عدة أشهر وكل منا متمسك بموقفه حتى جاء الحل من جهة أخرى ... صفحة الاجتماعيات بالجريدة ... نعم لا تتعجب ... ففى هذه الصفحة وجدت تهنئة بزواج حبيبتى بعد أن يئست أننى سأتمكن من حل مشاكلى مع والدى وبعد عدة محاولات فاشلة منها لتحسين الصورة أمام أسرتها رضخت فى النهاية للأمر الواقع وتخلينا عن حلمنا معا، لذا قررت فى لحظة غضب وتحدى أن أهاجر واخرج من حياته ... أو بالأحرى أخرجه من حياتى ... هل تصدق ذلك أى أحمق يخرج أباه من حياته؟؟ ... لا تتعجب فهذه هى الحقيقة ... لكنه لم يكن خروجا للأبد ... اسمعك تسألنى كيف ذلك؟ ... بعد أن غادرت البلاد كنت أحرص على أن أرسل له مبلغ من المال كل شهر وفى الأعياد والمناسبات المختلفة ... وفى كل مرة كنت أريد أن أرسل مع النقود خطاب اعتذار لأبى ... لكننى كنت أخشى ألا يرد على هذا الخطاب ... كنت أضع له صورة كبيرة فى حجرتى وأحدثه كل يوم وأسأله أن يسامحنى دون أن أجرؤ على فعل هذا فى الحقيقة ... كنت أحقق نجاحات متعددة فى العمل ... لكن دون روح حقيقية تحيا فى جسدى ... كانت روحى معلقة هناك ... فى دار أبى ... هل تدرى كيف الحياة حيث كنت أعيش؟؟ إنها موحشة ... جافة ... باردة ... يبدو أن الطقس هناك طبع نفسه على أرواح البشر فبردت ... أو ربما كانت برودة أرواحهم هى التى جعلت الطقس بهذا البرود ... وهذه الوحشة.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">أتعرف شيئاً عن الوحدة؟ أكيد أنت لا تدرى ... فحتى لو كنت وحيداً فأنت على الأقل فى وطنك ويمكنك أن تكتسب من الأصدقاء ما تشاء ... الوحدة ... إنه الشعور الوحيد القاتل لروحك ... صدقنى ... الحزن والاكتئاب ليسا بنفس قوة الوحدة فى تأثيرها على روحك ... أظنك لا تدرى كم هو مرهق هذا الشعور؟ ... إنه يتسلل إلى قلبك ويقتله ... يتسلل إلى روحك ويسلبها ... على كل حال فقد ابتعدت عن أبى خمسة عشر عاماً كاملة ... لم اقابله خلالها ولا مرة واحدة ... لكننى فى النهاية تعبت ... أردت أن أدفن وجهى فى صدره وأبكى كالطفل الصغير حتى تجف دموعى ... أردت أن أقبل يده التى طالما حنت على صغيرا وجحدتها كبيراً ... أردت أن أكفر عن خطاياى طوال هذه السنوات الطوال ... لذلك قررت العودة ... لست أدرى بأى وجه سيقابلنى؟ ... هل سيقبلنى بعد أن رفضته؟ ... أدرك أن قلب الأب يسامح مهما أخطأ الأبناء ... أوقن أنه سيحتضننى حتى يذوب جليد السنوات الطوال ... سأعود ,القى نفسى تحت قدميه حتى يسامحنى ... لكننى سأفاجئه ... لكن أخبره بموعد وصولى ... أريد أن أرى وجهه فى هذه اللحظة وهو يفتح الباب ليرانى أمامه ... عدت أخيراً إلى البيت ... لكم هو دافئ وحنون ... كم هى حلوة رائحته ... ومريحة أركانه ...غريب أنه لم يغير المفتاح طوال هذه السنوات ... والأغرب أننى احتفظت بنفس المفتاح طوال نفس السنوات ... هلى إشارة ما؟ ... لكن أبى ليس بالبيت ... ربما خرج لقضاء حاجة ... سأنتظره إذن ... طال انتظارى حتى هبط المساء ... بدأ القلق يدق قلبى بمطرقته العنيفة ... وقبل منتصف الليل بقليل طرق الباب شخص ما ... هرولت لأفتح ... وجدت شرطى يخبرنى أن صاحب هذه الشقة وجد متوفى فى إحدى سيارات الأجرة أمام المطار ... يا الله ... كان ذاهب للقائى حسب رواية السائق ... كان يتمنى ذلك مثلما تمنيته ... لكن القدر لم يمهل أى منا ليكفر عن خطاياه.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; color: rgb(204, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:14;" lang="AR-EG">هل أدركت الآن أى أحمق أنا؟ ... هل أدركت كم كنت محقاً أن أخبرك أننى كنت أكثر حمقاً من أن أدرك خطأى إلا بعد أن فات أوان ذلك؟<o:p></o:p></span></span></p> <span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-6985218510893372803?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com62tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-8700571823455569242008-10-07T14:42:00.001+02:002008-10-07T14:44:48.157+02:00تاج جديد<div style="text-align: justify; font-weight: bold;"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} a:link, span.MsoHyperlink {color:blue; text-decoration:underline; text-underline:single;} a:visited, span.MsoHyperlinkFollowed {color:purple; text-decoration:underline; text-underline:single;} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG">وصلنى تاج من الأخت العزيزة شهرزاد صاحبة مدونة </span></strong><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-EG"><a href="http://shahrazadcom.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">رسائل إلى القمر</span></a></span></strong><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"> وبدون إطالة هيا إلى التاج<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span dir="ltr" style="font-family:Arial;"><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">متى بدأت التدوين وكيف دخلت عالم التدوين؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">بدأت أدون فى يناير عام 2007 فى مدونة (عن مصر) وبعد ثلاثة أشهر أغلقت المدونة نهائيا بعد أن اكتشفت أنه لا يقرأها أحد ولا يعرفها أحد غيرى ولكنى اكتشفت بعد ذلك أن التدوين أصبح إدمانى الجديد بعد القراءة فعدت مرة أخرى وأنشأت مدونة (قلب مصرى) يوم 11/08/2007 وهى التى أقوم بالتدوين من خلالها حالياً وأيضا لم يعرفها أحد حتى شهر مايو من عام 2008 وهو الشهر الذى بدأت أعرف فيه أن لى قراء منتظمون.<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">وقد دخلت عالم التدوين بعد أن قرأت مقالة فى </span></strong><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"><a href="http://dostor.org/ar/"><span style="font-weight: normal;">جريدة الدستور</span></a></span></strong><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA"> عن التدوين والمدونين وكم حرية التعبير الذى نالوه فى مدوناتهم فتجولت بين عدة مدونات ثم عزمت وبدأت التدوين.</span></strong><strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span lang="AR-SA" style="font-family:Arial;"><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">ايه كان انطباعك فى البداية ؟؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">فى البداية كنت أعتقد أنى أحاور نفسى فقط وأن المنشور على المدونة لا يؤثر فى أى شيء أو فى أى شخص ثم بعد ذلك بدأت أتعرف على عالم المدونين الحقيقى واكتشفت أن المدونين لهم تأثير قوى جداً على المجتمع على الأقل من الناحية الإجتماعية.<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">مين اكتر واحد بتحب تعليقه على بوستك الجديد ؟؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">بدون مجاملة وبدون ذكر عبارة أنى أهتم بكل التعليقات (رغم أنها حقيقية جدا) إلا أننى أهتم بشكل خاص وانتظر تعليقك دكتور أحمد <a href="http://midology83.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">فارس بلا جواد</span></a> وهاجر العشرى <a href="http://shahdelkalimat.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">شهد الكلمات</span></a> و<a href="http://theangel79.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">الملاك</span></a> ومحمد حمدى <a href="http://demaghy.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">لكم دماغكم ولى دماغى</span></a> وكذلك أهتم بتعليق الأميرة بيرى <a href="http://boruo-bery.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">الصمت أبلغ لغات الكلام</span></a> ورحاب <a href="http://appyplant.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">كوكب آبى</span></a> ودعاء <a href="http://mwaghat-dody.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">مواجهات</span></a> و<a href="http://kamiliaty.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">كاميليا</span></a> و<a href="http://raingrazy.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">ثرثرة تحت المطر</span></a> وياسمين عاقلة على أرض الجنون <a href="http://noteandpen.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">نوتة وقلم</span></a> ود . مونى <a href="http://noteandpen.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">انطلاقة</span></a> ورؤية <a href="http://tanheda.blogspot.com/"><span style="font-weight: normal;">تنهيدة</span></a> لأنهم الأكثر مناقشة للمنشور وتفنيده وتحليله ونقده أيضاً لذا استشعر أن تعليقاتهم ليست من باب المجاملة ولا من باب سد الخانة.<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">ايه اهم حاجة اتعلمتها من عالم التدوين ؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">اتعلمت أكون أكثر تنظيماً وأكثر فاعلية وأن أهتم أكثر بالعمل الخيرى والمجتمعى.<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">حاسس ان التدوين له تأثير ؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">طبعا التدوين له تأثير بدليل كم المدونين المتزايد مع الوقت بشكل ملفت للنظر وبدليل حجم توزيع كتب المدونين أو الكتب التى تتحدث عنهم ومدى اهتمام الإعلام المرئى والمكتوب بالمدونين وأفكارهم ووجهات نظرهم حتى أن مركز دعم واتخاذ القرار تفرغ لعمل بحث كامل عن التدوين فى مصر.<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p> </o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA"> <br /></span></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-SA">تهدى التاج لمين؟<o:p></o:p></span></strong></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><strong><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-SA">أى حد يحب يجاوب عليه.</span></strong><span dir="ltr" style=";font-family:Arial;color:red;" ><o:p></o:p></span></span></p> <span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-870057182345556924?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com58tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-78640139076342966322008-09-25T11:03:00.003+02:002008-09-25T11:07:26.033+02:00الصراف<div style="text-align: right;"><span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div style="text-align: right;"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG">أعمل صرافاً بأحد البنوك ... عمل صعب يتطلب كثيراً من الصبر وكثيراً من التفهم لمشاكل العملاء ... أقصى مشاكل عملى هى عميل غاضب أو عجز فى العهدة، لكنها مشكلات يمكن مواجهتها بالصبر والتركيز ... صباح اليوم كانت أمى تناشدنى ألا أذهب إلى العمل لأنها لا تشعر بخير بسبب انقباض قلبها ... بالطبع أنا أحترم أمى لكن قلبها الغير مطمئن لن يكون مبرراً كافياً أمام رؤسائى إذا تغيبت عن العمل اليوم ...</span></b></span><span style="font-size:130%;"><b><span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" > ,</span></b></span><span style="font-size:130%;"><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"> ورغم أنى أحرص على البر بها وطاعتها لكنى لم استطع هذه المرة وذهبت إلى العمل ... مضى جزء من اليوم كغيره من الأيام ... من جاء ليودع مالا تحسبا لتقلبات الزمان ... وآخر جاء ليسحب من مدخراته ربما كان لجهاز ابنته أو شبكة ابنه ... وهذه جاءت لتسأل عن تحويل زوجها الذى يحترق بنيران الغربة ملقيا على كاهلها مسئولية الأطفال ... إن عملى كصراف يجعلنى أرى المجتمع كله ... واليوم يمضى حتى قارب على منتصف النهار تقريباً ... أصوات جلبة قادمة من ناحية باب البنك ... الجميع يهرول مذعوراً حتى رجال الأمن يحاولون الفرار ... لقد اقتحم ثلاثة لصوص البنك يحاولون سرقته ... يحملون بعض الهراوات والأسلحة البيضاء ويضربون بها من يقف فى طريقهم ... عصبيون ومزاجهم حاد ككل شيء فى أيامنا هذه ... أخجل أن أقول أنى سارعت بالاختباء كغيرى تحت مكتبى ... لكنها غريزة البقاء التى تدفعك للحفاظ على حياتك ... أو هو الخوف من المواجهة والذى أصابنا جميعا منذ عقود ... أصوات اللصوص تعلو وهم يحيطون بالجميع ويأمرونهم بالتحرك إلى أحد أركان المكان ... يجولون فى المكان بسرعة ليجمعوا رهائنهم ... صوت غاضب يأمر أحد موظفى البنك بإحضار النقود لهم من خزينة البنك ... أصوات بعض الرهائن يئنون لابد وأنهم آذوا البعض ... أتصبب عرقاً ويقتلنى التوتر ... ترى كيف ينتهى هذا الموقف ... لست راضياً عن هروبى تحت المكتب ... لكن الجميع حاول الهروب ... تحت مكتبى زر إنذار ككل المكاتب الأخرى ... هل أغامر واضغطه؟ ... ماذا لو اكتشفوا أمرى ؟ ... هل سيقتلوننى انتقاما لهذه الفعلة ؟ ... وماذا لو أنهم رأونى مختبئاً ولو لم أضغط زر الإنذار؟ ... أعتقد أن المصير واحد فى النهاية ... فلماذا لا أحاول إذن؟ ربما كان هذا هو الحل السليم ... مدت يدى إلى الزر ... تراجعت ... لست أدرى ما السبب ... عاودتنى الأفكار المرعبة من جديد ... ربما لن يقتلوننى بسرعة وعذبونى أولاً بدافع الانتقام ... أو نلت جزاءاً أقسى لأكون عبرة للآخرين ... أو قد يجعلوا منى درعاً أمامهم إذا ما حدث تبادل لإطلاق النار ... ماذا أفعل الآن؟ ... هل أظل قابعا هكذا تحت مكتبى وأنا أرتعد من الخوف ؟ ... وهل من الشرف أن أموت جباناً ؟ ... الجبناء يعيشون أطول لكنهم يعيشون أذل ... والشجعان قد يموتون سريعاً لكنهم يموتون شرفاء مرفوعى الهامة والمقام ... تذكرت الآية الكريمة "</span></b><b><u><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-EG">ألا بذكر الله تطمئن القلوب</span></u></b><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG">" ... ذكرت الله ورجوته أن يكون معنا ... رجوته من قلبى بصدق ... استعنت به وضغطت الزر ... أثار صوت الإنذار غضباً هائلاً بين اللصوص وأخذوا يبحثون فى كل مكان عن مطلق الإنذار حتى صاح أحدهم مشيراً إلى مكانى تحت المكتب ... لم يصيبنى الاضطراب لكننى لست أدرى ماذا أفعل وهم يهرولون نحوى ... نظرت بسرعة عن مكان آخر قد أحتمى به ... وجدت بجوارى طفاية الحريق فلذت بها ... حينما اقترب منى اللصوص تناولت الطفاية وهددتهم بها ... حاول أحدهم أن يختبئ ... ففتحت الغاز فى وجوههم ... أصابهم الاختناق بالغاز ...</span></b></span><span style="font-size:130%;"><b><span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"> </span></b></span><span style="font-size:130%;"><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"><span style=""> </span>هرول الرهائن محاولين الهرب ... لكن بعضهم تمسك ببقايا من شجاعة وهاجموا اللصوص واستطاعوا السيطرة عليهم وشل حركتهم وتجريدهم من أسلحتهم ... واستعدنا السيطرة على الموقف مرة أخرى ... فيما بعد قال لى الضابط المكلف بالتحقيقات جملة ظلت فى ذاكرتى زمناً طويلاً بعد ذلك ... كانت هذه الجملة هى </span></b><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-EG">... حقاً إن رجلاً واحداً ... رجلاً حقيقياً قد يحدث فرق</span></b><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG">.</span></b></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"> <br /></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"> <br /></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"> <br /><span style="font-size:130%;"><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"><o:p></o:p></span></b></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><b><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></b></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;"><b><span style=";font-family:Arial;color:blue;" lang="AR-EG">ملحوظة:</span></b></span><b><span style=";font-family:Arial;color:red;" lang="AR-EG"><span style="font-size:78%;"> فكرة القصة مستوحاة من واقعة حقيقية حدثت بتايوان</span><o:p></o:p></span></b></span></p><span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-7864013907634296632?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com120tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-42908443272111541392008-09-16T12:01:00.002+02:002008-09-16T12:55:22.790+02:00الاعترافات<div style="text-align: right;"><span style="font-size:130%;"> <br /> <br /></span></div><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">صرخات تتعالى من حولها ... البعض يهرول والبعض يحاول الاقتراب والبعض أصابه الذهول ... مازالت المدية بيدها مخضبة بالدماء ... وجثمانه مسجى أمامها وقد نزف حتى الموت.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">كلماته المعسولة انتزعت قلبى من مكمنه ليصبح أسيراً لديه ... سلمت مشاعرى له بأسرع مما تخيلت أن يحدث ... كانت رقته وحنانه<span style=""> </span>ملاذاً لى من لطمات الحياة القاسية فكان حبه لى الملجأ الذى أنعم فيه بالراحة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">نظرت إليها وهى تجلس بالقرب منه ووجهها يشوبه الهدوء ... أمر غريب أن تكون قاتلاً ويرتسم على وجهك كل هذا الهدوء ... عاينت مسرح الجريمة واتخذت الإجراءات المعتادة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">كان موعد لقائه هو العيد الذى أنتظره ... نظراته ... كلماته ... همساته ... كلها كانت الدواء الذى يشفى جروح عمرى بأكمله.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">اقتادها الجنود إلى القسم لتعرض أمامى لأخذ أقوالها فلم تقاوم بل كانت هادئة تماماً ... نظرت إلى وهى تسير بينهم وكانت عينيها بلا حياة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">تزوجنا ... كانت قمة السعادة تحت أقدامى.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">جلست أمامى صامته وأنا أحاول أن أحصل منها على كلمات أتمم بها أوراقى.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">مر العام الأول على زواجنا فقررت أن اشترى له هدية لأفاجئه بها الليلة ... لمحته يقود سيارته وبجواره امرأة أخرى يتضاحكان وهى تميل على كتفه... تتبعتهما بسيارة أجرة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">ظلت مصرة على الصمت وأنا أحاول أن أشرح لها مساوئ ذلك على موقفها بالقضية ... كم هى محيرة وغامضة هذه القاتلة ... لماذا تصر على الصمت ... لماذا تكتسى ملامحها بالهدوء.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">توقفت سيارته أمام إحدى الفيلات بحى هادئ على أطراف المدينة ... هبطا معاً وسارا متشابكى الأيدى حتى باب الفيلا ... فتح الباب وتبعها إلى الداخل وهو يبتسم.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">قررت أخيراً أن تتكلم ... وجلست استمع إلى كلماتها وكلى شغف لسبر أغوار الحقيقة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">تسللت داخل أسوار الفيلا ... رأيتهما فى الردهة متعانقان ... غامت الدنيا فى عينى وهو يقبلها ... شعرت بدوار شديد حينما حملها على ذراعيه وصعد بها السلم الداخلى.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">بدأت الحديث بكلمات غير مفهومة بعد أن احتل البكاء صوتها وملئت الدموع وجهها... حاولت تهدئها حتى أفهم ما تقول.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">عدت إلى المنزل فى حالة انهيار تام ... حينما سمعت صوت سيارته يقترب هرولت إلى باب العمارة وانتظرت خروجه من السيارة.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">أخيراً بدأت الحكاية ... وكان كلامها كله بعيد عن الجريمة التى ارتكبتها.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">ما أن هبط من السيارة حتى اقتربت منه وأنا أسأله عنها ... أجابنى ببرود إنها زوجتى الجديدة وعليك أن تتعايشى مع ذلك.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">كانت تحكى عنه فقط وبدأت الحكاية قائلة ...<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:red;" lang="AR-EG">كلماته المعسولة انتزعت قلبى من مكمنه ليصبح أسيراً لديه ... سلمت مشاعرى له بأسرع مما تخيلت أن يحدث ... كانت رقته وحنانه<span style=""> </span>ملاذاً لى من لطمات الحياة القاسية فكان حبه لى الملجأ الذى أنعم فيه بالراحة.</span><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">* - * - *<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;" lang="AR-EG">أخرجت من بين ملابسى سكين المطبخ وانهالت عليه الطعنات.<o:p></o:p></span></p> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-4290844327211154139?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com78tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-82452722714828789482008-09-06T10:04:00.000+02:002008-09-06T10:07:11.087+02:00فى محطة القطار<div style="text-align: right;"> <br /> <br /></div><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-family: arial; color: rgb(204, 0, 0);"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG">أقف الآن على رصيف محطة القطار ... الساعة تشير إلى دنو لحظة الرحيل، لكن ... لماذا أرحل؟ ... هل هو حلم تحقيق الطموح؟ أم إنه هروب من أمر ما؟ ... لماذا رفضت أن تصحبنى فى رحلتى؟ ... هل ستأتى لتودعنى؟ ... باقى خمس دقائق وأسافر ... كان خلافاً يمكن تجاوزه ولا مبرر لسفرى الآن ... تحقيق الطموح ممكن أن يحدث فى أى مكان ... هى فقط لا تطيق فكرة السفر وتخشى التغيير والمغامرة ... أحلم أن أحقق أفضل أحلامى ... لماذا يجب أن أرتبط بهذا المكان إلى الأبد؟ ... لماذا لا أجرب حظى فى مكان آخر وأحصل على فرصة أخرى ... هى ترفض أن نبتعد وترفض أن أسافر ... فلماذا أتخلى أنا عن أحلامى وترفض هى أن تتخلى عن مخاوفها ... باقى أربع دقائق ... أتخيلها قادمة من بعيد تهرول نحوى حاملة حقيبتها ... مبتسمة ... عيناها تقولان لى "لن أتركك وحدك" ... لن أحتمل الحياة بدونك ولهذا سأحتمل التغيير بجوارك ... نعم ... فبجوارها ممكن أن أتحمل فشل التجربة لكن بعيداً عنها قد لا أفرح بالنجاح ... صوت الباعة الجائلين وهم يتجادلون على الأسعار مع المسافرين يعلو ... أنظر إلى ساعة المحطة ... كم هى كبيرة ... كم من العيون نظرت إليها من قبل؟ ... ترى من منهم عاد ومن منهم غادر إلى الأبد؟ ... كم منهم وصل سالماً؟ وكم منهم لم يصل إلى مبتغاه؟ ... باقى ثلاث دقائق ... كان من الممكن أن نجد حلاً وسطاً لكن العناد سيطر على عقولنا ... هل ستأتى على الأقل لتودعنى؟ ... تقترب نحوى ببطء والحزن يعلو وجهها ... تحمل فى يدها باقة من أزهارى المفضلة لأحتفظ بواحدة منها بين طيات كتاب لتذكرنى بها فيما بعد ... تطلب منى ألا أنساها ... أن أعود إليها فى أقرب وقت لنكمل معاً رحلة الحياة ... توصينى ألا أنظر لغيرها ... أن أحفظ عهدها ... أن أصونها فى قلبى ... باقى دقيقتان ... صيحات الوداع تتعالى من حولى بتحرك قطار آخر ... دمعات تذرف ... ضحكات تعلو ... نظرات ... بسمات ... باقى دقيقة ... لماذا لا تأتى؟ حتى لو تعاتبنى على رحيلى ... على تركى لها ... عيناها تحمل دمعاً لفراقى ... أيهما أفضل لى أن أسعى وراء حلم ... أم أتمسك بما حصلت عليه فعلاً؟ ... لو أنها وافقت على السفر معى ... لكنت الآن فى أسعد لحظات حياتى ... صوت يعلن اقتراب القطار من المحطة ... تعلو صيحات الحمالين وهم يجولون بين المسافرين لحمل حقائبهم ... كان من الممكن أن أقنعها ... أو أبقى معها ... بدونها اللحظات لا قيمة لها ... الحياة بدونها ستكون بلا قيمة ... نعم أنا أحبها جداً ... لكن أحلامى !! ... صوت صافرة القطار يعلن وصوله إلى رصيف المحطة ... يبدأ المسافرون فى الركوب ... والقادمون فى النزول ... عبارات الوداع ... عبارات الترحيب ... أحضان اللقاء بعد الغياب الطويل ... سلام الوداع ولا أحد يدرى إن كان الوداع الأخير أم أن اللقاء قريب ... حمال يسألنى هل يحمل حقائبى ... أثق أنها قادمة ... ربما كانت الآن أمام المحطة مترددة فى المجيء ... ألا أحظى بفرصة رؤيتها قبل الرحيل؟ ... ألا نحظى معاً بلحظة خاصة؟ ... صوت الحمال يعيد سؤاله؟ ... ضجيج المسافرين والمودعين يملئ أذنى لكن همساتها تأخذنى منهم ... عيناها تسحرنى بعيداً عما حولى ... صوت الحمال يلاحقنى <span style=""> </span>"يا أستاذ القطار من هذا الاتجاه ... حقائبك يا سيدى!!!" ... وجدتها أمام محطة القطار ... كانت تحمل باقة الزهور ... وفى اليد الأخرى حملت تذكرتين للقطار التالى.<o:p></o:p></span></span></p> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-8245272271482878948?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com104tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-62335091764720395672008-08-24T13:03:00.002+03:002008-08-24T16:55:54.994+03:00يومين من السعادة<div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="font-size:130%;"> <br /></span><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} a:link, span.MsoHyperlink {color:blue; text-decoration:underline; text-underline:single;} a:visited, span.MsoHyperlinkFollowed {color:purple; text-decoration:underline; text-underline:single;} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">هما يومين من حياتى عشت فيهما سعادة بالغة لم أكن أتصور أن أمر بها من قبل لأننى قابلت مجموعة من الأشخاص الرائعين وهم المدونين<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">اليوم الأول: مشروع بؤجة الخير<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">وصلت متأخراً (على غير عادتى) وفى صحبتى حوريتين من الجنة (زوجتى الحبيبة وابنتى رقية) كان أول من قابلت الأخ الجميل / خالد صاحب مدونة <a href="http://hams07.blogspot.com/">همس الأحباب</a> المتعاون بشدة مع كل من حوله ثم عرفنى على الأستاذ / أحمد كمال صاحب مدونة <a href="http://ra7aya.blogspot.com/">رحايا العمر</a> ولست أدرى ما السبب الذى جعلنى أشعر بمجرد أن نظرت فى وجهه أنه أخى الكبير، هو دمث الخلق إلى حد فوق الوصف وتشعرك ابتسامته المرحبة براحة كبيرة، ثم عرفتنى <a href="http://appyplant.blogspot.com/">آبى</a> من ابنتى رقية ووجدتها مثل مدونتها تمتلئ بالحيوية والحركة والنشاط، جاءت جلستى بجوار أحمد الصباغ صاحب مدونة <a href="http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/">خالو أحمد الصباغ</a> والذى يشعرك من اللحظة الأولى أنك صديقه القديم الذى افتقدك منذ فترة ثم قابلت أحمد سووو صاحب مدونة <a href="http://soooo-30.blogspot.com/">عجوز وعندى 30 سنة</a> و<a href="http://sukarmooa.blogspot.com/">أحمد سكر</a>، لم تطل جلستى معهم فبعد أن صلينا الجمعة اضطررت أسفاً أن أنصرف لارتباطى بمواعيد أخرى لكن السعادة بهذه المقابلة كانت أكبر مما تخيلت.<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">اليوم الثانى: حفل توقيع مدونات مصرية للجيب (مصر فى قطعة جاتوه)<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">هذه المرة وصلت مبكراً وكان المكان فى ساقية الصاوى ولم أجد أحداً من العاملين هناك يعلم أن حفل التوقيع هو اليوم (السبت 23/8) ولا أحد يعلم فى أى قاعة هو وكان لا بد أن أكتشف بنفسى مكان الحفل وأثناء مرورى بين القاعات رأيت <a href="http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/">الصباغ</a> وبمجرد أن رآنى أشار لى من بعيد وابتسامته تعلو وجه وقابلنى بالحضن كأصدقاء منذ سنوات ثم عرفنى على كنز بشرى تملئه الطيبة والسماحة والمحبة وهو أمر ليس بغريب حينما تعرف أن هذا الكنز هو الأب الروحى لكل المدونين الأستاذ / أبو خالد صاحب مدونة <a href="http://abukhaled8.blogspot.com/">ذكريات أبو خالد</a> والذى ما أن تراه حتى تجد نفسك تناديه بـ (بابا) رغم أنها أول مرة تقابله وكان بصحبته كنز آخر هو الدكتور محمود صاحب مدونة <a href="http://batoot-haboob.blogspot.com/">بطوط حبوب</a> (الأحسن من صورته بكثير) وتحدثنا كثيراً كأننا نعرف بعض منذ زمن بعيد ثم بدأت فقرات حفل التوقيع (وكان أحمد الصباغ يدور فى كل مكان لالتقاط الصور وقد مازحته بأننى سآخذ نسخة من هذه الصورة وانشرها فى هذا البوست وقد تقبل ذلك بصدر رحب جداً) بعد أن اشتريت الكتاب حصلت على أول توقيع على الاطلاق فى الحفل من الأستاذ / أحمد كمال (<a href="http://ra7aya.blogspot.com/">رحايا العمر</a>) والذى أسعدنى لقائه مرة أخرى وكذلك قابلت خالد <a href="http://hams07.blogspot.com/">همس الأحباب</a> وبسمته سفير محبة بين الناس وصاحب الشخصية الجميلة أحمد سوو صاحب مدونة <a href="http://soooo-30.blogspot.com/">عجوز وعندى 30 سنة</a> الذى تشعر فوراً أنك أمام شاب جدع جداً ومصرى قوى ثم جاءت المصادفة الجميلة بلقاء أخت تحترم عقلها بشدة وهى دعاء صاحبة مدونة <a href="http://mwaghat-dody.blogspot.com/">مواجهات</a> وحصلت منها على توقيع على الكتاب رغم أنها لم تشارك فى هذا العدد ثم كتب لى أبينا أبو خالد كلمة طيبة فى صفحات الكتاب وخالد همس الأحباب وأحمد سكر الذى تحبه فور أن تتكلم معه ثم توقيع أشرف توفيق صاحب مدونة <a href="http://akhafdamm.blogspot.com/">أخف دم</a> (وهو فى منتهى التواضع) ثم قابلت الثنائى الرائع <a href="http://freeecpl.blogspot.com/">شفقة وإحسان</a> ويا رب أدم عليهما السعادة والهناء إلى الأبد ثم توقيع الشاعر الجميل <a href="http://mohammedfikry.blogspot.com/">محمد فكرى</a> ثم توقيع مروة جمعة صاحبة مدونة <a href="http://darbka.blogspot.com/">صباح الورد</a> ثم توقيع مها زين صاحبة مدونة <a href="http://enahaelhaya.blogspot.com/">إنها الحياة</a> وبعد كثير من الكلام والضحك اضطررت مرة أخرى للانصراف مبكراً لكن هذه المرة محمل بمخزون من السعادة كافى لمواجهة ضغوط الحياة لفترة طوووووويلة قادمة.<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG"><o:p> </o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">كلمة أخيرة:<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">إنهم شباب مصريين يحبون مصر جداً ولديهم مواهب جميلة جداً وحقيقية جداً سعدت بلقائهم لأنهم إيجابيين لا يحلمون لمصر بغد أفضل ولكنهم يسعون لجعل مصر أفضل، فبعد أن شبعنا شعارات سعدت أن أجد أن هناك من لديه القدرة على تحقيق واقع جميل.<o:p></o:p></span></p><div style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"> </div><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;font-size:130%;" lang="AR-EG">أشكركم من كل قلبى وأوجه لكم تحية صادقة.<o:p></o:p></span></p> <div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-6233509176472039567?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com125tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-58738958147852036882008-08-14T12:04:00.001+03:002008-08-14T12:41:34.139+03:00ذكريات للبيع<div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"><meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CM0E94%7E1.FAR%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:worddocument> <w:view>Normal</w:View> <w:zoom>0</w:Zoom> <w:punctuationkerning/> <w:validateagainstschemas/> <w:saveifxmlinvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:ignoremixedcontent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:alwaysshowplaceholdertext>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:compatibility> <w:breakwrappedtables/> <w:snaptogridincell/> <w:wraptextwithpunct/> <w:useasianbreakrules/> <w:dontgrowautofit/> </w:Compatibility> <w:browserlevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG">لدواعى الفقر</span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG"> (محتويات الشقة للبيع)<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG">لافتة غريبة وجدتها معلقة على إحدى الشرفات ورغم أننى لا أملك شيئاً من حطام الحياة إلا أن الفضول دفعنى للدخول إلى الشقة لأرى المعروض فيها للبيع ... وربما لم يكن الفضول هو دافعى الحقيقى ولكن أن أعرف أن هناك من هو أكثر فقراً منى والذى يعرض محتويات بيته للبيع للهرب من دوامة الفقر الكئيب.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG">حين دلفت إلى الشقة (وهى شقة صغيرة مكونة من حجرتين وصالة) رأيت رجلاً عجوزاً يجلس فى أحد أركان الصالة يقرأ الجريدة ... أى فقير هذا الذى يجد ثمن الجرائد ... كان أشيب الشعر وقد غاب جزء من شعره عن رأسه ... مجعد الملامح ...يرتدى ملابس عادية ... ابتسم فى وجهى وقام من مجلسه.<o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="line-height: 150%; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span style="font-size:130%;"><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG">بادرنى قائلاً: "لابد أنك هنا من أجل اللافتة" ... أشرت بنعم، اتسعت ابتسامته وهو يقول: "عاين ما تشاء فى أى غرفة" ... استطرد وهو يشير إلى أحد الأبواب: "إلا هذه الغرفة" سألته: "ولما هذه الغرفة بالذات؟" أجاب بعدم اكتراث: "لأنها خاوية ولا شيء بها" ... قلبت بصرى فى المكان فوقعت عينى على راديو عتيق جذبنى لأننى أحب الأشياء القديمة ... اتجهت إليه لأراه عن قرب ... قبل أن أسأله عن أى شيء قال: "عفواً هذا ليس للبيع" سألته عن السبب فأجاب إنه هدية من زوجته الراحلة ثم أشار بجوار النافذة إلى كرسيين هزازين وهو يقول: "ولا هذان الكرسيان أيضاً ... فها هنا كنا نحتسى الشاى معاً" ... ثم أكمل مشيراً إلى ساعة عتيقة معلقة على الحائط: "وهذه أيضاً فقد اشتريتها فى ذكرى زواجنا الأول ... سألته: "أى الأشياء إذن معروض للبيع؟" صمت قليلاً ثم تنهد وقال فى هدوء وهو ينظر إلى محتويات الغرفة: "أتدرى ... ربما أى من هذه الأشياء لن يصلح مطلقاً للبيع ... فكل جزء من هذا المكان يحمل ذكرى خاصة داخل نفسى لن أحتمل الاستغناء عنه ... يبدو أننى مضطر لرفع اللافتة" ... سار بهدوء نحو الشرفة ورفع اللافتة ثم عاد إلى الداخل ... نظرت إليه نظرة دهشة فقال لى: "لا تتعجب يا عزيزى فسؤالك كشف لى أنى لن أستطيع التخلى عن الماضى ... فكل الماضى محمل بذكريات لا غنى عنها ... لا</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span style="line-height: 150%;font-family:Arial;" lang="AR-EG">يمكن للمرء أن يبيع ماضيه يا عزيزى".<o:p></o:p></span></span></p> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-5873895814785203688?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com76tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-79357474133555529432008-08-04T10:28:00.009+03:002008-08-24T17:31:29.428+03:00عاشقاً إحسان<div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>لئن قدرتِ على الهجر يوماً </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>فإنى عاشقاً طول الزمانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>ولو أنبت الخريف زهراً </strong></span></div><span style="color: rgb(255, 102, 102);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong><div dir="rtl" align="center"><strong></strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>فلن يعرف قلبى النسيانِ </strong></span></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong></strong></span><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>وإن خيرونى كنوز الأرضِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>لأختار قلبى حبك الفتانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>لم ينبض قلبى بالحياة أبداً </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>وحبك أنت بإذن الله أحيانى </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>تهيم روحى بكل الدروبِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>ويبقى شذاك فى الهوى عنوانى </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>تجرى دموعى لديك فرحاً </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>فلم نعرف أبداً ما هى الأحزانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>ملكتِ منى عقلى وروحى </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>فلم يبقى لغيرك عندى مكانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>أسير بدربك حتى النهاية </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>ويملك حبك كل الكيانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>عرفت لديكِ معنى الهوى </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>فذوقى بقلبك منى الحنانِ </strong></span></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arial;font-size:130%;" ></span></strong></div><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><span style=";font-family:arial;font-size:130%;" ><strong></strong></span></span></div><strong style="color: rgb(255, 102, 102);"></strong><div style="color: rgb(255, 102, 102);" dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>تدور حولك كل القلوبِ </strong></span></div><div dir="rtl" align="center"><span style="color: rgb(204, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong><span style="color: rgb(255, 102, 102);">وأبقى وقلبى</span> <span style="color: rgb(51, 51, 255);">عاشقاً إحسانِ</span></strong></span></div><div dir="rtl" align="center"></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-7935747413355552943?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com70tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-87534408337751213642008-07-24T16:07:00.006+03:002008-08-24T17:32:56.723+03:00السينما (فيلم المفاجأة)<div style="color: rgb(51, 51, 255); text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><br /></span><div style="text-align: justify;"><br /><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>إنه الفن السابع الذى ألهب خيال الملايين منذ قرن من الزمان صعد بالبعض إلى عنان السماء من شهرة أو مال وهبط بآخرين إلى الحضيض حينما فشل فى التعلق بأذياله لقد شكل هذا الفن وجدان ملايين البشر عبر رحلة امتدت مائة عام أو يزيد قليلاً كان السبب فى خير أصاب البعض كما كان السبب فى شرور عدة أصابت آخرين وأعتقد أنى أشهد الآن واحداً من شروره التى تصيب الناس والسبب هو ذلك الفيلم المعروض الآن بإحدى دور العرض والتى كانت منذ شهر واحد فقط واحدة من دور العرض التى لا تلقى إقبالاً من الجماهير فأصبحت الآن الوحيدة التى يتهافت عليها الناس فى مدينتنا الضخمة وقبل أن أخبركم بالسبب أود أولاً أن أخبركم عن صاحب دار العرض هذه.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>إنه رجل لا تاريخ له ظهر فجأة إلى حياة الناس فقبل أن يشترى هذه السينما لم يكن أحد يعرف عنه شيئاً وكل ما قيل عنه يبدأ فقط منذ اشترى هذه السينما ولا أحد يعرف عنه شيئاً قبل هذا كما أنه رجل أقل ما يوصف به أنه غريب حقاً فلا أحد يدرى أين يعيش ولا أحد يدرى إن كان له عائلة أم لا والأسوأ هو أنه لم يشاهد قط من قبل أى إنسان خارج هذه السينما حتى أن البعض قد رجح أنه يعيش داخل حجرة مكتبه القابعة أعلى دار العرض وهو دائما يرتدى نفس البذلة السوداء الحالكة ذات القميص الأبيض الناصع ورباط العنق القصير ذو اللون الأحمر القانى أما بشرته فهى بيضاء تماماً كأنما لم يتعرض للشمس قط أشيب الشعر كأنما بلغ من العمر أرذله ورغم هذا فهو يبدو دائماً موفور الصحة وأجمع من رأه أنه لا يبتسم قط هذا هو الرجل الذى أحدثكم عنه.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>أما دار العرض نفسها فكانت من قبل واحدة من تلك الدور التى لا تلقى قبولاً من الجماهير ورغم أن حالها لم يتغير كثيراً منذ اشتراها هذا الرجل إلا أنها أصبحت الآن دار العرض الوحيدة التى تجتذب المشاهدين وهى تعرض الفيلم الذى دفعنى للكتابة الآن فهذا الفيلم حينما عرض فى دور عرض أخرى لم يستمر عرضه سوى يومين اثنين فقط حتى أن إحدى قاعات العرض رفعته بعد العرض الأول وأجمع النقاد الذين شاهدوه أنه لا يمكن أن يصنف على أنه فيلم بالأساس أو أنه ينتمى لعالم الفن أصلاً فما الذى دفع بهذا الفيلم إلى الصف الأول رغم أنه لا يعرض إلا بدار عرض واحدة؟ ... إنها الشائعات ... الشائعات هى التى تغير من أراء الناس واتجاهاتهم فقد أشيع أن من يدخل الفيلم فى هذه الدار تحديداً فإنه يرى وجهه بوضوح بين وجوه المجاميع هائلة العدد التى تظهر فى عدة مشاهد من الفيلم ومما غذى سريان هذه الشائعة أن بعضهم (وربما كانوا من المأجورين) قد أقسم أن وجهه قد ظل معروضاً على شاشة العرض بين وجوه الكومبارس لمدة قاربت على دقيقة كاملة وأنه كان يرى ملامحه بكل وضوح وقد قال آخر أنه ذهل تماماً حينما رأى وجهه على الشاشة رغم أنه كان مسافراً إلى إحدى الدول العربية ولم يعد إلا هذا الأسبوع فقط مما يستحيل معه احتمال تصادف وجوده فى مكان تصوير أحداث هذا اللغو الذى يطلق عليه فيلم سينمائى، هذه الشائعة التى سرت بين الناس سريان النار فى الهشيم دفعت الآلاف من البشر للتزاحم أمام دار العرض الغريبة هذه وهو ما شجع إحدى دور العرض لعرض الفيلم مرة أخرى فى قاعتها الرئيسية إلا أن أى من مشاهديه لم يحدث معه ما حدث مع الدار الأخرى أبداً فتم رفعه من العرض مرة أخرى.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>وأكثر ما يثير حنقى هى تلك اللوحة الهزلية التى يعلقها صاحب دار العرض أمام الباب وكتب عليها باللون الأحمر والأرضية السوداء "قبل أن تخطو إلى الداخل عليك أن تستعد للمفاجأة" وهى تستثمر بشكل أو بآخر تلك الشائعة كما تستثمر اسم هذا الفيلم الأحمق والذى سماه صانعوه "المفاجأة".</strong></span><br /><br /></div><p style="text-align: center;"><span style="font-size:130%;"><a href="http://1.bp.blogspot.com/_1rD6xK0Q_I0/SKaIHjq2-FI/AAAAAAAAAMY/jDBKYpEDFRM/s1600-h/untitled.JPG"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5235021280280246354" style="" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_1rD6xK0Q_I0/SKaIHjq2-FI/AAAAAAAAAMY/jDBKYpEDFRM/s320/untitled.JPG" border="0" /></a></span></p><div style="text-align: justify;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>أمر غريب يحدث فى هذه الدار ... فهل هناك من يكشف عنه اللثام؟</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>كان هذا نص المقال الذى كتبته ونويت أن أرسل به للمطبعة كى ألحق الطبعة الأولى لكن خبراً تم بثه من دقائق معدودة جعلنى أأجل إرساله لحين معرفة ما تسفر عنه الأمور، كان الخبر يقول أن خبير الخدع السينمائية الشهير حسام الشاذلى (الذى عمل لفترة طويلة فى استوديوهات هوليود مع أعظم مخرجيها وعاد منذ عامين ليستقر هنا) كان هذا الخبير يعلن رفضه المطلق لمثل هذه الشائعة وأنها لا تخرج عن كونها خدعة متقنة بشكل ما من أحدهم وأنه سيذهب بصحبة بعض أرقى الخبراء فى مجال البصريات وعلم النفس والسينما والأشعة بصفته خبير فى الخدع السينمائية ومعهم أدواتهم لكشف زيف الخدعة التى يتعرض لها جمهور هذا الدار وأنه يتحدى صاحب دار العرض أن يدعوهم لإجراء هذه التجارب، وفى صباح اليوم التالى كان الخبر يتصدر صفحات كبرى الجرائد اليومية من مختلف ميولها (سياسية – أدبية – رياضية فضلاً عن الفنية حتى أن الأمر تخطى حدود الوطن إلى جرائد الدول العربية المختلفة) وحتى صباح اليوم التالى لم يصدر عن صاحب دار العرض أى تعليق كل ما حدث أن مدير دار العرض صرح تصريح مقتضب لإحدى الصحف المغمورة قليلة الانتشار بأن ما يحدث فى دار العرض لا يعرف عنه شيئاً وأنه لا يملك أى معلومات للنشر حول هذا الصدد وكان هذا التصريح الصغير كفيلاً بأن يرتفع توزيع الصحيفة المغمورة إلى أرقام فلكية فى هذا اليوم وهو ما آثار حفيظة حسام الشاذلى الذى كرر تحديه مرة أخرى وهو أكثر ثقة بنفسه عن ذى قبل وانتظر الجميع ما قد يسفر عنه هذا التحدى ولكن هذا لم يمنع أو يخفف الزحام الغير عادى أمام باب دار العرض التى أعلنت عن فتح أبوابها 24 ساعة للجماهير لمشاهدة الفيلم كما لو كانت تتحدى المشككين فى الأمر، أما صناع الفيلم أنفسهم فلم يتكلم أحد منهم للصحافة أو الراديو أو التليفزيون أو حتى مواقع الإنترنت ولا بحرف واحد بل احتجبوا جميعاً عن الأنظار تماماً واصبح من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل أن يصل إليهم صحفياً أو مذيعاً حتى أن منتج الفيلم ومخرجه قد سافرا إلى خارج البلاد حتى تنتهى هذه الزوبعة المحيطة بالفيلم وهو أمر مريب آخر فهى فرصة لصناع الفيلم وممثليه للظهور أمام عدسات الكاميرات والصحافة ليزدادوا شهرة وثراء لكن أى من هذا لم يحدث أبداً ... فقط صمت مريب سيطر على الوضع وهو ما دفع مزيد من الجماهير إلى محاولة الحصول على تذكرة دخول العرض بأى ثمن وهى فرصة لم يفوتها البعض فارتفع ثمن التذكرة من عشرة جنيهات إلى مائة جنيه فى ثلاثة أيام فقط إلا أن الزحام لم يتأثر أبداً فقد أتى الجميع بين مصدق للخبر ويريد أن يرى وجهه على شاشة العرض وبين متشكك جاء ليتأكد بنفسه وبين مكذب جاء ليفضح الكذبة ولهذا وجدت الصحافة والتلفزيون مقراً دائماً لها أمام باب دار العرض لمحاولة الحصول على تصريحات من الجمهور بعد خروجه لكن التصريحات تضاربت تماماً فهناك من أكد الخبر وأقسم على ذلك وهناك من نفاه تماماً وهناك من قال أنه رأى من يشبهه بين جموع الكومبارس دون أن يتأكد إن كانت هذه ملامحه فعلاً أم لا وعلى هذا لم نحصل بعد على إجابة شافية بالمرة ... فكل شيء متعلق بهذه الشائعة تجده ضبابياً ولا يوحى بحقيقة قاطعة ... أغرب ما شدنى لهذه الحكاية هو موقف الجهات الرسمية التى أجمع كل مسئولوها على رفض التعليق على الأمر رغم أن حالة البلبلة هذه مستمرة لشهر كامل حتى الآن كما لو أن الأمر يحدث فى بلد آخر غير البلد الذى هم مسئولين فيه.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>أخيراً ظهر صاحب دار العرض بعد خمسة أيام من الصمت المطبق ليعلن أن ما يحاوله حسام الشاذلى لن يؤثر إلا عليه وطاقمه بالسلب وينصحه ألا يقدم على ما أزمع القيام به ورغم ذلك فهو يرحب به هو ومن أراد من فنيين أو خبراء للحضور لاستجلاء الحقيقة والتى زعم صاحب دار العرض فى تصريحه أنه حريصاً عليها كحرصنا جميعاً، وهنا جن جنون حسام الشاذلى وأعلن أنه سيزور دار العرض الليلة ومعه طاقم كامل لكشف الحقيقة سواء كانت شائعة أم خداع بصرى أو أى شيء آخر فإنه سيعلن نتيجته بكل شجاعة وبكل صراحة.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>وفى المساء احتشد آلاف من البشر أمام باب دار العرض وآلاف أخرى من ناقلى الأخبار سواء لصحف أو تلفزيونات أو مواقع الانترنت أو حتى هؤلاء الفضوليين والمتطفلين وهكذا تحولت المنطقة التى تقع بها دار العرض إلى ما يشبه يوم الحشر وما أن ظهرت السيارات التى تقل حسام الشاذلى ومعاونيه ومعداته حتى انقضت عليهم الصحافة والتليفزيون للحصول على تصريح منه لكن علامات الحزم والجدية المصاحبة للصمت المطبق منه ومن معاونيه صرفت عنه هذا الحشد حتى دخلوا إلى قاعة العرض والكل يأمل أن ينجلى غموض هذا اللغز الليلة سواء بتأكيد الظاهرة ومن ثم البحث عن أسبابها ومحاولة الاستفادة من نتائج البحث بعد ذلك أو بنفى الظاهرة تماماً ومن ثم البحث عن مصدر الشائعة أو منفذ الخدعة لمحاسبته على هذه البلبلة التى سرت بين الناس طوال شهر كامل.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>واستمر وجود هذا الحشد أمام باب دار العرض لمعرفة الأخبار عند انتهاء الفريق من أبحاثه بهذا الشأن ... لكن لا أحد يعلم ما الذى حدث هذه الليلة على وجه اليقين فقد أجمع الآلاف المتواجدين أمام باب دار العرض على نفس الرواية وهى "أنه بعد بدأ العرض بحوالى ثلاث دقائق سمعوا صرخات مدوية تنم عن فزع شديد صادرة من داخل دار العرض مصحوبة بأنوار باهرة جداً حتى أن كل الحشد المتواجد أمام باب دار العرض قد أغمض عينيه من شدة الإضاءة حتى هؤلاء المتواجدون على مسافة بعيدة من دار العرض ثم اختفى الضوء فجأة وساد صمت ثقيل على المكان ولم يجرؤ أحد على الدخول إلى دار العرض إلا ثلاثة أو أربع شبان هرولوا إلى داخل دار العرض بعد أن ساد الظلام بداخلها وكانت هذه هى المرة الأخيرة التى شوهدوا فيها على الاطلاق فلم يكرر أحد هذه الفعلة إلا بعدما وصلت قوات الشرطة التى فرضت حصاراً شديداً على المكان وأبعدت المحتشدين تماماً" ولمدة ثلاثة أيام متواصلة كان التعتيم على ما حدث هو سيد الموقف وكان التصريح الوحيد الذى أدلى به أحد المسئولين من الشرطة خلال هذه الأيام الثلاثة "أن الأمر ما زال فى إطار البحث والتقصى عن الحقائق وأن المكان سيظل مغلقاً لحين الوصول إلى نتائج" وبعد هذه الأيام الثلاثة خرج أحد المسئولين بتصريح مقتضب أشار فيه إلى أن الجهات المعنية تعتبر الأفراد الذين تواجدوا فى دار العرض هذه الليلة فى عداد المفقودين وأنها ستغلق هذه الدار تماماً وتمنع الدخول إليها مع مصادرة كل النسخ الخاصة بالفيلم المعروض وقتها ومنعها من العرض وكذلك ستمنع القائمين على هذا الفيلم من السفر لحين الوصول إلى نتائج نهائية فى هذا الشأن.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>بعد شهر آخر من هذه الأحداث أغلقت جهات التحقيق هذا الملف وأمرت بهدم دار العرض وإعدام نسخ الفيلم واعتبرت أن ما حدث أمر لم تتمكن جهات التحقيق من جلاء سره، وهكذا أصبح الأمر من الأمور الغامضة التى لم تجد لها حلاً أبداً وإن كنت أعتقد أن هذا الأمر سيخلف من وراءه زوبعة تمتد لزمن بعيد قادم.</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>القاهرة 15 من أكتوبر 2013</strong></span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:arial;font-size:130%;" ><strong>عثر على هذه الأوراق ضمن مذكرات الصحفى المرموق (يوسف إسماعيل) بعد أن أبلغ ذويه عن اختفائه الغامض منذ عدة أيام ولا يزال التحقيق مستمراً حول واقعة اختفائه.</strong></span></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-8753440833775121364?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com45tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-68563062681181648092008-07-16T10:26:00.001+03:002008-07-16T10:31:06.524+03:00امرأة فى الملابس السوداء<div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;"><span style="color:#ff0000;">كعادتى اليومية انتظر خطيبتى أمام مكان عملها عند موعد انتهاء العمل لتوصيلها إلى المنزل حيث نسير يومياً بمحاذاة شاطئ النيل ونشترى بعض الطعام البسيط لنتناوله معاً ثم أوصلها إلى المنزل وبعدها أعود أنا إلى منزلى، فى رحلتنا اليومية كان هناك دائماً وفى نفس المكان على شاطئ النيل امرأة عجوز دائماً ترتدى الملابس السوداء، لم أكن ألحظ وجودها فى البداية لأنى حينما أكون بصحبة شريكة العمر القادم فأنا دائماً موجود فى مكان ما خارج نطاق هذا الكون لكن تكرار رؤيتها فى نفس المكان ونفس الموعد دائماً بدأ يلفت نظرى خاصة أنها دائماً ما تحمل زهرة حمراء تلقيها فى النيل قبل أن تنصرف من مجلسها اليومى ... دائماً نظراتها حزينة وتشعر فيهما بشيء غريب يجعلك تتعاطف معها رغماً عنك.<br />مرت أيامنا هانئة نسعى جاهدين أن نكمل ما ينقص بيتنا حتى نتزوج فى أقرب وقت ولكن هذا لم يغير من لقاءنا اليومى والذى أسعد به أيما سعادة حتى كان يوم من أيام الصيف معتدل الحرارة وتحيط بنا النسمات المحملة برائحة النيل والزهور النابتة على شاطئه بعد أن جلسنا فى مكاننا المعتاد وبدأت خطيبتى فى تجهيز السندويتشات التفتت إلى مكان المرأة المعهود فلم تكن هناك أخبرتنى بملاحظتها ولم أجدها غريبة ربما كانت هناك أسباب منعتها من حضورها اليوم وهذه الأسباب لا يمكن حصرها لكن خطيبتى ظلت تناقش الموضوع طويلاً ولا أدرى ما السبب الذى دفعها لتبدأ هذه المناقشة عن امرأة لا علاقة لنا بها ولا صلة تربطنا معها غير أن السبب الوحيد الذى رأيته هو فضول المرأة لا أكثر ومر يومنا المعتاد وعدنا فى اليوم التالى وكانت المرأة موجودة وما أن لمحتها خطيبتى حتى هرعت إليها تسلم عليها فى حماس كأنما يعرفان بعضهما جيداً ولم يتقابلا منذ مدة طويلة وراحت تخبرها كيف أننا كنا فى غاية القلق عليها يوم أمس وتساؤلنا عن سبب غيابها عن مكانها المفضل وكانت المرأة تبتسم فى رقة وهى ترد على حرارة السؤال بحرارة مماثلة "<em>يا لهؤلاء النساء من يمكنه أن يفهمهن</em>" ودعتها خطيبتى لتناول الطعام معنا وأصرت وألحت حتى قبلت السيدة فى خجل تلبية دعوتنا وأثناء الطعام بدأ وحش الفضول يلتهم عقل خطيبتى فدفعها إلى سؤالها عن سبب غيابها بالأمس فردت المرأة والحزن يملئ صوتها ويرسم ملامح وجهها أن بالأمس كان ذكرى وفاة زوجها وأنها ذهبت إلى المقابر لتقرأ له بعض آيات القرآن وتدعو له بالرحمة فشعرت خطيبتى ببعض الحرج جراء سؤالها فصمتت، لكن السيدة استدرجت الحوار عن سبب تواجدها اليومى فى هذا المكان تحديداً وبدأت أستار حياتها تنزاح أمامنا بالتدريج.</span><br />"<span style="color:#3333ff;">منذ عقود مضت قابلت زوجى هاهنا للمرة الأولى فى صحبة بعض الأقارب والأصدقاء أثناء تنزهنا على شاطئ النيل وتولد بيننا الإعجاب منذ الوهلة الأولى وتحول بعد ذلك مع الوقت إلى حب عميق صادق توجناه بالزواج بعد أقل من عام ودام الحب بيننا طويلاً لم يعكر صفوه شيء أبداً حتى حينما علمنا أننا لن نتمكن من الإنجاب لم تتغير مشاعرنا أبداً وظلت السعادة ترفرف على حياتنا طوال العمر، كان زوجى رجلاً حنوناً دائم الرقة معى لم يمضى يوماً بيننا دون أن يمطرنى بعبارات الحب ولم يقصر أبداً فى وصف مشاعره الفياضة نحوى، وكان بين الحين والآخر يهدينى زهرة حمراء ونحن نجلس هنا فى نفس المكان، دائماً ما ينتهز الفرص ليثبت لى دائماً كم الحب الذى يحمله بداخله من أجلى، لا يتناول طعاماً بدونى أبداً، لا يأتيه النوم إلا ونحن فى نفس السرير، لم يعبر يوماً طريق ونحن معاً دون أن يتناول يدى فى يده بكل رقة ليساعدنى على عبور الطريق ويضع نفسه فى اتجاه السيارات ليحمينى من حماقات بعض السائقين معرضاً نفسه هو للخطر الذى يخشى على منه، كان زوجاً عظيماً، لا يخجل من أن يجهر بحبه لى أمام الناس أياً كان هؤلاء الناس، نظراته لى كان دائماً يملؤها الحب ويغلفها الحنان ويرسلها لى مصحوبة بعبارات الغزل الذى طالما افتن عقلى وقلبى، إنه الزوج الذى تحلم به أى امرأة فى العالم، نادراً ما عكر صفو حبنا أى شيء، لم ينسى يوماً مناسبة تخصنا ودائماً ما يتذكر أن يهنئنى بمرور عام على مولدى أو مرور عام على ذكرى لقاءنا الأول ودوماً مع يحتفل بذكرى زواجنا، أشعرنى طوال الوقت أنى مازلت عروساً فى شهر العسل نحيا نشوة الحب، كنت أهم عنده من أى شيء أو أى شخص، لم يخرج اسمى من بين شفتيه يوماً ما إلا مصحوباً بكلمة حب ونظرة حنان ولمسة عاشق، هذا هو الزوج الذى لم يمت فى قلبى حتى وإن مات جسده فى الدنيا، هذا هو الزوج الذى أعيش حياتى معه وحده حتى بعد أن سبقنى إلى الجنة، هذا هو الزوج الذى عشت معه فى حياته ومازلت أعيش معه بعدد رحيله، لهذا أعود كل يوم إلى نفس المكان الذى قابلته فيه للمرة الأولى</span><span style="color:#ff0000;">"لم أتمكن أنا وخطيبتى من التعليق لعدة دقائق كم هو رجل مبهر فى حبه وكم هى سيدة مبهرة فى إخلاصها، كسر حاجز الصمت قبلة من خطيبتى على رأس هذه السيدة وهى تشكرها شكراً عميقاً أن منحتنا شرف معرفتها ومعرفة زوجها.</span></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-6856306268118164809?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com40tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-28209173704637502462008-07-08T13:48:00.003+03:002008-07-08T14:02:34.381+03:00تاج الصداقة<div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></strong></div><p align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">أشكر الأخت العزيزة <span style="color:#3333ff;">شهد الكلمات</span> التى أهدتنى هذا التاج الذى ساعدنى على تعريفكم بى أكثر وأتمنى أن يكون هذا التاج سبباً فى ارتباط وثيق ينشأ بيننا أعزائى قراء وزوار المدونة الكرام.<br />وبدون إطالة فى الحديث هيا بنا لنتعرف أكثر على <span style="color:#3333ff;">القلب المصرى</span>.<br /><br /><span style="color:#3333ff;">س.اذكر أحلاما تخص ماضيك كنت ها تتخلى عن أية فيها وها تتمسك بأية لحد دلوقت ؟</span><br />ج . كنت بحلم أحلام مختلفة زمان ومحققتش منها حاجة زى مثلاً إنى أكون عالم فلك وبعدين غيرت رأيى وحلمت أكون مدرس إنجليزى وبعدين حلمت أكون مبرمج كمبيوتر وفى الآخر اشتغلت مسوق سياحى لمصر لدى الشركات السياحية بالدول الأوروبية وده خلانى اكتشفت إننا شكلنا وحش قوى بره مش زى ما كنا فاهمين إن مصر أم الدنيا وإننا بلاد 7000 سنة حضارة والكلام بتاع التليفزيون ده.<br /><br /><span style="color:#3333ff;">س. اذكر أحلام تخص مستقبلك ؟</span><br />ج . احلم أن يستمر الاستقرار الذى أنعم به فى حياتى الزوجية والحمد لله، احلم أن أربى ابنتى تربية صالحة قدر ما استطيع، احلم أن احقق نجاحاً فى عملى الحالى كمسوق سياحى وكذلك أحلم أن أرى مصر تتقدم بشكل حقيقى لا كما يدعى البعض.<br /><br /><span style="color:#3333ff;">س. اذكر شخصين متواجدين في حياتك كنت تتمني وجودهم من قبل ؟</span><br />ج . طبعاً وبدون تفكير كنت أتمنى أن أتزوج زوجتى الحبيبة قبل تاريخ زواجنا الفعلى بعدة سنوات إن أمكن وأن أرزق بابنتى (رقية) الأجمل فى الكون على الاطلاق مبكراً أكثر فقد امتلأت حياتى بهجة وسعادة واستقرار منذ أن عرفت هاتين الحوريتين وإنى لأحمد الله عز وجل على هاتين الهديتين العظيمتين وأشكر فضله علينا.<br /><br /><span style="color:#3333ff;">س. اذكر شخصين غير متواجدين في حياتك و تتمني وجودهم مستقبلا في حياتك و حياة اولادك؟</span><br />ج . إجابة هذا السؤال هى المستحيل ذاته فالشخص الذى أتمنى أن يتواجد مستقبلاً فى حياتى وحياة أودلاى ليكون لهم معلماً عظيماً هو <span style="color:#3333ff;">أبى</span> (رحمة الله عليه) ونظراً لأن الموتى لا يعودون للحياة مرة أخرى فهى أمنية مستحيلة التحقق إلا أن قلبى وعقلى لايزالان مرتبطان بهذا الرجل والذى عرف كيف يصنع رجالاً يفتخر بأنه انجبهم ذات يوم (ولا أتحدث هنا عن نفسى بل أتحدث عن أخوتى) "يمكنك أن تراجع بوست <a href="http://2lbmasry.blogspot.com/2007/08/blog-post_19.html">السنوات العجاف الأربع</a> لتعرف إلى أى مدى ارتبطت بهذا الرجل العظيم".<br />أما الشخص الآخر الغير متواجد حالياً فى حياتى وأتمنى أن يتواجد مستقبلاً فهو أخ أو أخت لرقية ابنتى ليصبحا سنداً لبعضهما فى الحياة (هكذا علمنا أبى أن الأخوة سنداً لبعضهم فى مواجهة الحياة) أو زوج صالح لـ (رقية) يعرف كيف يعاملها المعاملة التى علمنا إياها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.<br /><br />ويشرفنى أن أهدى التاج إلى الأخ العزيز <span style="color:#3333ff;">طارق الغنام</span> صاحب مدونة (<a href="http://ghnam2312.blogspot.com/">بورسعيدى</a>) والأخت <span style="color:#3333ff;">رؤية</span> صاحبة مدونة (<a href="http://tanheda.blogspot.com/">تنهيدة</a>) ولو لم يكن التاج مهدى إلى <a href="http://shahdelkalimat.blogspot.com/">شهد الكلمات</a> من <a href="http://midology83.blogspot.com/">فارس بلا جواد</a> لكن من نصيبه وكذلك <a href="http://raingrazy.blogspot.com/">الفارس الملثم</a> لكن شهد سبقتنى إليه.<br /><br />أشكر سعة صدركم وصبركم على قراءة التاج وتمنياتى لكم بحياة هانئة سعيدة.<br />"<span style="color:#330033;">ملحوظة إلى فارس بلا جواد</span>: يا رب يا دكتور يكون كلامى فى التاج مسح أثر "<a href="http://hakawyelahawy.blogspot.com/2008/07/blog-post.html">ست أبوها واسم النبى حارسه</a>" الخاص بالزواج من رأسك وأن يكون تشجيعاً لك لتقبل على هذه الخطوة الجميلة وصدقنى إن أحسنت الاختيار ستكون أنت الرابح وتذكر قوله تعالى [ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون] الروم 21 ".<br />والسلام</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-2820917370463750246?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com20tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-44857453630712920222008-07-01T01:01:00.001+03:002008-07-02T11:44:41.957+03:00الساعة<div align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">إنها الآن الواحدة صباحاً، ما الذى وضعنى فى هذا الموقف؟ … بعيداً عن بلدتى أجوب شوارع القاهرة بلا هدف … يحيطنى اليأس من كل مكان … حتى وجوه الناس التى تمر أمامى الآن تعلوها قسمات لم اعتدها على أوجه المصريين ... يبدو أن القاهرة لم تعد ترحب بزائريها هذه الأيام ... فقد فقدت حافظة نقودى فى اللحظات الأولى التى صافحت عينى فيها سماء القاهرة ... ومن بين ما فقدت الورقة المدون بها عنوان خالى الجديد ورقم هاتفه ... وبذلك أصبحت حبيس شوارع القاهرة... أصبحت القاهرة أكثر ازدحاما مما سبق ... الضوضاء فى كل مكان حتى بعد أن تجاوزت الساعة الواحدة صباحاً ... ألا ينام أهل القاهرة أبداً ... قررت الاتصال بمنزلى كى أحصل مرة أخرى على رقم هاتف خالى عله يخرجنى من هذا المأزق ... لكن عامل مكتب الاتصالات رفض بتهذيب شديد مغلف بحدة وحزم لأننى لا أملك نقوداً للاتصال ... ذهبت مشياً إلى المنطقة التى يسكن بها خالى من خلال ما بقى فى الذاكرة من الورقة المسروقة ... كانت بعيدة ولكننى احتملت آلام السير علنى أجد الفرج فى النهاية ... حينما وصلت إلى الحى اكتشفت أنه أكبر من قريتى كلها عدة مرات تذكرت والدى المريض وهو يرجونى ألا أذهب إلى القاهرة وأتركه وحيداً مع ابنى الصغير ... كانت رحلتى إلى القاهرة هى الأمل الوحيد لتدبير مبلغ ولو بسيط لشراء دواء لأبى وطعام لأبنى ... ولكن النتيجة أننى الآن لا أملك عنوان خالى أو رقم هاتفه، لا أملك نقوداً للعودة ولا أدرى ماذا أفعل؟ ... الساعة ... إنها الآن الثانية صباحاً ... الساعة ... نعم هى الحل الوحيد الآن ... لكنها من نوع رديء ولا تساوى شيئاً ... لا شكراً ... لا أتعامل فى هذا النوع ... لا تصلح للبيع ... عفواً ... كلمات عدة تحمل نفس المعنى كما لو أن كل أصحاب محال الساعات تآمروا على حالتى ... بقيت الساعة فى يدى وعقاربها تتقافز فى سرعة كأنها تخرج لى لسانها ... قررت أن أبيعها للمارة ولو بثمن بخس ... صوت أبى يملئ أذنى يا بنى لا تسافر ... قسمات وجهه تتألم فى صمت تحفزنى أكثر كى أسافر ... صغيرى وهو يتضرع أن أصحبه معى ... دموعه تملئ عينيه ... المارة لا يكترثون لندائى ... أنين أبى ... بكاء طفلى ... صوت عقارب الساعة ... خطوات الناس على الطرقات ... نظرات شفقة لا احتملها ... نظرات تعاطف لا تجدى ... ابتسامات هازئة تقتلنى ... حتى هؤلاء الطيبين الذين أرادوا مساعدتى كانت نظراتهم تشك فكانت مساعدتهم مجرد كلمات مواساة ... هل مازال طفلى يبكى ... هل بكائه الآن من الجوع أم لرغبته فى مصاحبتى ... الجميع يرفض شراء الساعة ...أو ربما لايملك أحد ثمنها الزهيد ... فلأعبر إلى الجهة الأخرى من الطريق ربما كان المارة هناك أفضل من هنا ... أبواق السيارات المسرعة جعلتنى أتراجع ... أصوات شباب ضاحكة تعلو ... هل أجد بينهم مشترى ... هرولت إليهم ... كانت رائحة الخمر تفوح من أفواههم لكننى كنت أفكر فقط فى نقود العودة ... هل من مشترى لهذه الساعة ... الساعة ؟ هاهاهاها ... الساعة كام على باب السيما الساعة كام ... أرجوكم لا تسخروا منى أنا فى حاجة لثمنها ... لماذا هل منعتك أمك المصروف اليوم ... ضحكاتهم تعلو ومعها ضغط دمى ... توجهت نحو أحدهم ... من فضلك اشترى هذه الساعة ... تلتهب نظرات السخرية فى عيونهم ... تلتهب أعصابى ... لكننى أحاول مجدداً ... إنها رخيصة ولن تكلفكم الكثير ... هيا اذهب من هنا، تباً لكم أيها النصابون هكذا قال أضخمهم وهو يدفعنى بعيداً ... كانت يده قوية ... لم أتمالك نفسى ... أندفع إلى الوراء ... حافة الرصيف تهرب من تحتى ... أسقط أرضاً وأنا أبكى من داخلى ... أبى كيف أنت الآن ... أحاول أن أتشبث بأى شيء ... طفلى هل أكلت أم لا ... ارتطمت بالأرض ... يا بنى لا تسافر ... تطير الساعة من يدى ... أراقبها وهى تعلو ... ثمن الدواء غالى ولا أملك النقود ... الساعة تهبط بسرعة إلى الأرض ... نفد الطعام من البيت وصغيرى لا يصبر على الجوع ... ترتطم الساعة بالأرض ... بكاء طفلى يحتل أذنى ... تتناثر الساعة قطعاً صغيرة أمام عينى ... أنين أبى يعلو ... تمر سيارة مسرعة فوق الباقى من قطع الساعة.<br />كان اليأس يمزق قلبى ... جلست على حافة الرصيف واضعاً رأسى بين كفى ... رغم عنى انهمرت دموعى فى صمت ... يد تربت على كتفى ... وجه مبتسم يملئه النور ... كان شاباً هادئ القسمات ... سألنى عن قصتى وأجبته ... دعانى للعشاء وصاحبنى حتى محطة القطار ... حينما صافحته لأودعه وأشكره دس فى يدى ورقة مالية من فئة كبيرة ... حاولت أن أشكره على الأقل ... ابتسم وانصرف ... عائداً الآن إلى بيتى مع نسمات الفجر ... فى يدى دواء أبى وطعام ولدى ... بداخلى قرار أن أرد الجميل ... لكننى لا أعرفه ولا أعرف عنوانه ... لكن يمكننى رد الجميل بمساعدة الآخرين فى مواقف المحنة قدر استطاعتى ... طفلى ينتظر فى الشباك ما أن رآنى حتى هرول إلى مبتسماً ... ارتمى فى أحضانى ... حملته إلى الدار ... صوت أبى يدعو لى بعد أن صلى الفجر.</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-4485745363071292022?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com23tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-8168374006099111482008-06-21T22:41:00.004+03:002008-06-21T22:54:05.692+03:00اللقاء الأول<div dir="rtl" align="right"><span style="color:#ff0000;"><strong></strong></span></div><p align="justify"><strong><span style="color:#ff0000;"><span style="font-size:130%;"><span style="font-family:arial;">دقات الساعة تعلن إقتراب الموعد المنتظر منذ زمن بعيد ... اليوم أراها لأول مرة ... كم اشتقت من قبل أن أراها ... أن أسبر أغوارها ... أن اعرف ما تحتويه من مشاعر وتجارب ... كم تمنيت أن أطالع تاريخ الإنسانية الساكن بين جدرانها ... منذ أعلنت الساعة بدقاتها الرشيقة وصوتها المبهج الناعم – والذى كرهته من قبل – وأنا فى حالة من النشوة لم أعهدها بنفسى من قبل إلا مرات قلائل ... كنت منذ الليلة الماضية وأنا على أتم إستعداد للقاء الأول ... تخيرت أفضل ملابسى تلك البدلة الباهظة الثمن والتى احتفظ بها للمناسبات الخاصة ... انتقيت عطراً هادئاً يتناسب مع هذه اللحظة الغير عادية فى حياتى والتى لا أدرى متى تتكرر ... فلكى أذهب إليها للمرة الأولى كان لابد أن أسافر من القاهرة - المدينة ذات الأوجه المتعددة كما أراها أنا - إلى مدينة الإسكندرية حتى اتمتع باللقاء الأول ... حرصت أن يكون حذائى فى أبهى حالاته وأن تكون لمعته غير مسبوقة إلا لحظة خروجة للحياة من بين أنياب الماكينات للمرة الأولى ... بدأت الرحلة ... كان الطريق من القاهرة إلى الإسكندرية بالنسبة لى كأنه الطريق إلى الجنة ... كأنه الطريق إلى النعيم المقيم ... دقات قلبى تسابق دقات الساعة ... وكان الشوق قد بلغ مداه ... عيناى تحاول أن تستبق الطريق علها تراها قبل الوصول ... تمنيت لو أنى أملك عيون زرقاء اليمامة حتى أراها من بعيد ... وصلت السيارة إلى كورنيش البحر وللمرة الأولى لم تخطفنى زرقته وأمواجه وأنا العاشق لهما فهى عندى أهم الآن وربما فى كل المرات القادمة إذا قدر لى أن أزرو الإسكندرية مجدداً ... أمام باب كلية التجارة جامعة الإسكندرية كان قلبى يقفز من صدرى فهناك كان اللقاء ... تقدمت إليها وعيناى لا ترجفان حتى لا تضيع من نظرى لحظة واحدة ... رأيت عليها كل حروف الهجاء فى الأرض ... عرفت كل اللغات أمامها ... تقدمت حتى الباب ... خطوت خطوتى الأولى ... وهكذا طار عقلى ليسكنها إلى الأبد ... كنت مسحوراً وكان لابد أن أكون كذلك فهاهنا علوم البشر وأدبهم وكل فكرهم ... أقسمت لنفسى أنها لحظة لابد أن أسجلها فى تاريخ حياتى ... إنها اللحظة الأولى التى أزرو فيها</span> </span></span><span style="font-size:180%;color:#3333ff;">مكتبة الإسكندرية</span></strong></p><p align="justify"> </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-816837400609911148?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com11tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-73556122831400607002008-06-14T12:44:00.003+03:002008-06-14T12:53:48.608+03:00لا تفتح التابوت<div dir="rtl" align="center"><a href="http://bp2.blogger.com/_1rD6xK0Q_I0/SFOUf2jyUQI/AAAAAAAAAGM/3RcGuyhn_jw/s1600-h/n7Z9FP04301854.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5211672468740264194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_1rD6xK0Q_I0/SFOUf2jyUQI/AAAAAAAAAGM/3RcGuyhn_jw/s320/n7Z9FP04301854.jpg" border="0" /></a> <strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">(لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الفرعون)</span></strong><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"> <div align="justify">_____________________________________________________<br />ألف مبروك يا دكتور حسام على العيادة الجديدة، بهذه الكلمات هنأت صديقى الدكتور حسام على عيادته الجديدة التى افتتحها فى منطقة الأهرام والتى هى فى الحقيقة عبارة عن فيلا صغيرة قديمة اشتراها حسام مؤخراً واتخذ الدور الأرضى منها عيادة واتخذ الدور العلوى مسكناً له.<br />أجابنى مبتسماً: الله يبارك فيك يا يوسف، أتفضل اشرب العصير. تناولت منه كوب العصير مبتسماً وتبادلنا بعض عبارات المجاملة الرقيقة ثم انسحب للترحيب بباقى ضيوفه، توجهت إلى النافذة لأطل منها فوقعت عينى على الأسطورة الخالدة أبد الزمان "هرم الملك خوفو" أو الهرم الأكبر كما يفضل البعض تسميته وسرحت مع المنظر الخلاب حول عظمة الحضارة الفرعونية ... انتزعتنى من أفكارى ربتة خفيفة على كتفى، التفت لأجد حسام يقول لى مبتسماً: طبعاً واقف تتغزل فى الهرم !! والله يا أخى الفراعنة دول هايكلوا دماغك ... يا بنى خلاص ده كان زمن وعدا خلينا بقى فى حياتنا.<br />ابتسمت وأنا أقول: هما صحيح زمن وعدا لكن سحر الزمن ده هايفضل عايش طول العمر، وكفاية إن محدش قدر يوصل لسر بنا الهرم ده ولا سر التحنيط مثلاً.<br />حسام: أنا عارف إنى مش هاخلص معاك فى حكاية الفراعنة ولو إنى شايف إن مافيش إعجاز يعنى إنك ترص كام حجر على بعض فيبقى معبد أو مقبرة أو هرم.<br />بدا نوع من الغضب الخفيف على وجهى وأنا أقول له: لو كان مافيش إعجاز إنك ترص كام حجر على بعض فيبقى هرم أو مقبرة يبقى فى إعجاز كبير إن الكام حجر دول يفضلوا مرصوصين فوق بعض كده آلاف السنين فى الوقت اللى فيه ملايين من المبانى على مختلف العصور ما قدرتش تستمر 200 – 300 سنة. شعر حسام بالحرج جراء هجومى المباشر على كلماته فابتسم معتذراً: خلاص يا سيدى أنا آسف، الفراعنة دول أعظم ناس فى الكون، بس أنت ماتزعلش. وهكذا أغلق حسام باب النقاش فى سرعة ودبلوماسية ولأن حسام صديقى العزيز منذ سنوات طويلة فلقد تناسيت الموقف سريعاًُ.<br />مرت عدة أيام دون أن ألتقى بحسام حتى اتصل بى مساء أحد الأيام وطلب منى أن أمر عليه فى العيادة لنخرج قليلاً بعد أن ينتهى من الكشف على مرضاه، وبالفعل ذهبت إليه وأمضينا معاً وقتاً قليلاً بالعيادة ثم خرجنا لنستقل سيارته وما أن رأى حسام السيارة حتى انتابه غضب شديد إذ كان زجاج السيارة الأمامى ملوثاً بشدة باللون الأحمر وحينما اقتربنا من السيارة تبين أن الموجود على الزجاج ما هو إلا كلمة ... كلمة واحدة كانت كفيلة بإثارة حسام إلى أقصى حد ... "لا تفتح التابوت" كانت هذه هى الكلمة التى كتبت على زجاج السيارة باللون الأحمر وأخذ حسام يسب ويلعن أطفال الحى الذين لا يكفون عن العبث بسيارته بأشكال عدة، دخل حسام السيارة ليبحث عن شيء يمسح به العبارة المكتوبة وهو يقول "كل عيل هنا فاكرلى نفسه أخناتون ... تابوت إيه وزفت إيه اللى افتحه ... عيال شياطين" وخرج من السيارة حاملاً بيده فوطة صفراء ليمسح بها الزجاج وما أن بدأ فى مسح الزجاج حتى تراجع إلى الخلف فاغراً فاه كمن أصابه الذهول وهو يحدق فى زجاج السيارة دون أن ينبث ببنت شفه دققت النظر إلى زجاج السيارة لتصيبنى الدهشة أنا أيضاً ... فقد كانت الكلمات مكتوبة بالـ ... دم.<br />أفاق حسام من صدمته وهو يصرخ "هى حصلت يا ولاد الـ .... "حذفت العبارة لأسباب أخلاقية" ... تلاقى حد فيهم دابح حاجة والشياطين دول عملوا كده فى عربيتى بدمها" وأخذ يصرخ ويهدد أشخاص غير مرئيين وهو فى ثورة لا تتناسب مع اقتناعه بأن هذا عبث أطفال.<br />بعد أن قام بتنظيف الزجاج دخلنا السيارة وحينما حاول حسام إدارة المحرك لننطلق إلى وجهتنا ... رفض المحرك الاستجابة تماماً ولم تصدر منه أى حركة ... عاود الغضب يسيطر على حسام من جديد ... حاولت تهدئته وإعادته إلى الفيلا مرة أخرى ... جلس على مكتبه وهو يلهث من شدة الغضب ... بادرته قائلاً " مش شايف إن الثورة دى كلها غريبة شوية؟" نظر إلىَ كمن لا يعى السؤال فاستطردت "قصدى يعنى مش شايف إن غضبك ده كتير على شوية عيال لعبت فى العربية ... وخلاص عدت الحكاية" رد ومازال شيء من الغضب يسكن عينيه "أصلها مش أول مرة ... كأن ما فيش عربيات فى الشارع غير عربيتى أنا ... أول مرة رسموا تعبان على الكبوت... تانى مرة رموا على العربية بقايا طائر مذبوح ... ودى تالت مرة وكمان العربية عطلت" قلت له " يا سيدى ولا يهمك عيال بقى" واستمر بيننا الحديث حتى ذهب بنا الكلام إلى أشياء عدة ... انتهت السهرة ونهض حسام لتوصيلى إلى الباب ... وما أن فتح الباب حتى انتابه ذهول شديد هذه المرة ... فقد كتب على الباب بالدماء أيضاً عبارة "لا تنتهك حرمة الموتى" ... كانت الدماء لا تزال تسيل على الباب ...وقفنا والحيرة تلفنا ... هرول حسام إلى الشارع عله يجد من كتب هذه الكلمات ... أخذ يتلفت فى كل الاتجاهات لكنه لم يعثر على أحد ... وقفت أتأمل الكلمات "لا تنتهك حرمة الموتى" وتذكرت الكلمات التى كانت مكتوبة على السيارة "لا تفتح التابوت" وتذكرت أمر الثعبان الذى رسم من قبل على السيارة والطائر المذبوح ... هل بينها رابط ما؟ ... بادرنى بقوله "شايف" وهو يشير إلى الكلمات المكتوبة على الباب ثم أردف "موتى إيه بس اللى أنا إنتهكت حرمتهم؟" هززت رأسى له والحيرة تملئ عقلى سرت إلى حيث يقف ... حاولت أن أجد كلمات ما لتواسيه لكنى فشلت ... لفنا الصمت لبرهة ... كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثانية صباحاً وبعد كلمات قصيرة عدت إلى المنزل وأنا فى حيرة من أمرى "هل هذا حقاً من عبث الأطفال؟ ... ومن أين للأطفال بهذه العبارات؟" عدة تساؤلات ظلت تدور برأسى و ... وسرعان ما خطفنى النوم ولكن الكلمات ظلت تطن فى رأسى حتى وأنا نائم "لا تفتح التابوت ... لا تنتهك حرمة الموت ... الثعبان ... الطائر المذبوح" ... بعض الخيالات الغير واضحة ... كلمات بلغة غير مفهومة ... فزعت من نومى بعد الرابعة فجراً بقليل ... لقد تذكرت هذه الكلمات ... لقد كتبت على مقبرة توت عنخ آمون ... لا تنتهك حرمة الموتى ... لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الفرعون ... نعم ... إنها هى نفس الكلمات ... لكن ما علاقة حسام بكل هذا ... هرعت إلى الهاتف لأطلب رقم حسام ... صوت الجرس لا ينقطع ... لا يجيبنى أحد ... كررت المحاولة ربما كان نائماً ... وأخيراً جائنى صوته ملئ بالنعاس "ألو" ... "حسام ... أنا فهمت إيه الحكاية ... أنا جايلك حالاً" وأغلقت الهاتف دون أن أنتظر منه رد ... هرولت إلى سيارتى وانطلقت بها إلى فيلا حسام ... وصلت أخيراً ... كانت الأنوار مضاءة فى الدور السفلى ... اقتربت من الباب ... كانت العبارة موجودة مرة أخرى ... مكتوبة بالدماء أيضاً ... كانت كاملة هذه المرة ... لا تنتهك حرمة الموتى ... لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الفرعون ... طرقت الباب وحينما فتحه حسام والحيرة تملئ وجهه ... بادرته قائلاً ... إنت أزعجت فرعون ... نظر إلىَ كمن ينظر إلى مجنون ثم قال "فرعون إيه يا جدع أنت ... أنت مخبول ولا حاجة ... لم أرد بل أخذته إلى الباب ليقرأ العبارة الجديدة ... يبدو أنه اعتاد الأمر فذهوله هذه المرة أقل ... شرحت له أن هذه العبارة كانت مكتوبة على قبر الملك توت عنخ آمون و كيف أن كثير من حوادث الموت الغامض اختطفت عدد كبير من المشاركين فى العمل بالمقبرة نتيجة عدم أخذهم هذه العبارة على محمل الجد وأن مثل هذه الحوادث تكرر بعد ذلك عدة مرات فى ظروف مشابهة ... فغر حسام فاه كأنما لا يفهم شيئاً ... قلت له "يا إما فى مقبرة تحت فيلتك أو إنك وقعت على مومياء بالصدفة أو أى حاجة تخص فرعون من الفراعنة" ... انتفض كمن تذكر شيئاً هاماً وهرول إلى داخل الفيلا ... هرولت خلفه ... وصل إلى قبو الفيلا وهو يصيح "هنا ... هنا المشكلة كلها" لحقت به ... كان يبدو أن هناك أعمال حفر تمت فى هذا القبو فى الفترة القريبة ... سألته "إيه ده؟" قال أنه لاحظ منذ عدة أيام وجود تسرب للمياه فى القبو فظن أن ماسورة المياه الرئيسية قد ثقبت ولهذا أحضر بعض العمال لإصلاحها ولكنهم بعد أن انتهوا من العمل فى اليوم الأول لم يعودوا لاستكماله وهو ما تزامن فعلاً مع الحوادث الغامضة التى كان يظنها شقاوة أطفال ثم سألنى "طب والعمل إيه دلوقت؟" فأجبته على الفور يجب إبلاغ الشرطة وهيئة الآثار أننا نشتبه بوجود مقبرة تحت فيلتك" أجاب على الفور "ما حدش ها يهتم لو قلنا نشتبه دى ... وبعدين دول ممكن ينزعوا ملكية الفيلا" قلت له "طب وناوى تعمل إيه؟" أجابنى والقلق فى عينيه "أخاف لو الآثار جت فتحت المقبرة إن اللعنة دى تفضل تطاردنى لأنى سبب فتحها... أنا أحسن حاجة أردمها تانى وأبيع الفيلا وأحاول أنسى الموضوع ده من أصله" صرخت فى وجهه "تردم عليها !!! ... مستحيل طبعاً الآثار لازم تاخد علم بالحكاية دى" قال لى "طب استنى لما أبيع الفيلا الأول علشان أضمن الفلوس اللى دفعتها فيها على الأقل" صرخت فى وجهه "مش ممكن طبعاً" ثم هرولت إلى الباب وأنا أصرخ "أنا لازم أبلغ البوليس" ... توقفت خطواتى أمام باب سيارتى وأنا فى ذهول تام ... فقد كانت العبارة الملعونة مكتوبة هذه المرة على زجاج سيارتى أنا ... وبالدماء أيضاً ... لا تنتهك حرمة الموتى ... لا تفتح التابوت، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الفراعنة ... وفوق السيارة كان هناك عدد من ثعابين الكوبرا تصدر فحيحاً مخيفاً وهى تزحف نحوى.</span></strong></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-7355612283140060700?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com9tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-51640542021483165152008-06-08T16:43:00.002+03:002008-06-08T16:47:08.514+03:00الاشتراك في العدد الثاني من سلسلة مدونات مصرية للجيب<div dir="rtl" align="right"><span style="font-size:130%;">يتم استقبال الاعمال على الايميلات المخصصه لكل نوع ويتم ارسال نسختين من الايميل<br />نسخه لأيميل المخصص لنوعية الكتابات<br />ونسخه اخرى لأيميل أ/ أحمد مهنى و أ/ أحمد البوهى أصحاب الفكره والمسؤلين عنها على هذا الميل<br /></span><a class="transl_class" id="10" title=""></a><span style="font-size:130%;">elbohy.mahana@gmail.com<br />الأيميلات المخصصة لنوعية الكتابات كالتالي :<br />الاعمال الأدبية </span><a href="mailto:dwen_literary@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">mailto:dwen_literary@yahoo.com</span></a><br /><span style="font-size:130%;">الاعمال السياسية </span><a href="mailto:dwen_political@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">dwen_political@yahoo.com</span></a><br /><span style="font-size:130%;">الاعمال </span><a href="mailto:الساخرهdwen_fun@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">الساخرهdwen_fun@yahoo.com</span></a><br /><span style="font-size:130%;">الكتابات الاجتماعيه والمقالات أو الكتابات </span><a href="mailto:dwen_free@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">dwen_free@yahoo.com</span></a><a class="transl_class" id="14" title="" href="mailto:_free@yahoo."></a><br /><span style="font-size:130%;">و يسعد فريق العمل تلقى اى اقتراحات او استفسارات على الايميلات التالية :<br />احمد البوهى </span><a href="mailto:ahmed.elbohy@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">ahmed.elbohy@yahoo.com</span></a><br /><span style="font-size:130%;">أحمد مهني </span><a href="mailto:ahmed_mahana_me@yahoo.com"><span style="font-size:130%;">ahmed_mahana_me@yahoo.com</span></a><br /><span style="font-size:130%;">ايناس لطفي </span><a href="mailto:enas_lotfy_4@hotmail.com"><span style="font-size:130%;">enas_lotfy_4@hotmail.com</span></a><span style="font-size:130%;"> </span><a class="transl_class" id="17" title="" href="mailto:enas_lotfy_4@hotmail."></a><br /><span style="font-size:130%;">البيانات المطلوبة فى كل ميل مرسل هى كالتالى:<br />**الاسم ثلاثى مع ذكر هل ترغب فى نشره ام ترغب فى نشر اسم مستعار -<br />**مع ذكر الاسم المستعار فى حالة عدم الرغبه فى نشر الاسم الحقيقى<br />**المحافظة<br />**اسم المدونة<br />**لينك المدونة<br />**أرقام التيلفون - منزلي او موبايل<br />**ضرورىنسخه مكتوبه من التدوينه (البوست) المراد نشرها مع وضع لينك التدوينه فى الايميل (اللينك والبوست نفسه مكتوب) وملف وورد مرفق به التدوينات المرشحه مكتوبه والتى تم كتابتها فى الايميل ايضاًعبارة " أوافق على النشر" مكتوبة فى الميل<br />**يفضل فى كل ملف ورد من الملفات المرفقةعنوان ورقم تليفون أقرب مكتبه منك او اقرب مكتبه فى المحافظة او القريه او مركز توزيع جرايد - كشك جرايد<br />نرجو مراعاة البيانات السابقه للاهمية --</span><a class="transl_class" id="17" title=""><br /><span style="font-size:130%;">التفاصيل الخاصة بارسال الاعمال موضحه ايضا بمدونة الفكرة مدونة </span></a><a href="http://sneen.blogspot.com/"><span style="font-size:130%;">انا و صاحبى</span></a><br /><span style="font-size:130%;">وايضاء علي موقع الجروب</span><a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=13820826455"><span style="font-size:130%;"> بالفيس بوك</span></a><a href="http://bp3.blogger.com/_wRgVand2n30/SAAn221iVOI/AAAAAAAAAFE/Fvhwfc1wsSQ/s320/dawwen2.jpg"></a></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-5164054202148316515?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com3tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-26802180409617210782008-06-08T15:48:00.002+03:002008-06-08T15:50:17.711+03:00<div dir="rtl" align="right"></div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">تم تعديل نهاية قصة رجل الأحلام بناء على طلب العديد من الأصدقاء لذا أرجو أن أعرف رأيكم فى النهاية الجديدة</span><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-2680218040961721078?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com2tag:blogger.com,1999:blog-7565391760246033924.post-28572541176241311652008-06-07T17:00:00.002+03:002008-06-07T17:07:08.995+03:00استغفر الله العلى العظيم<div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">أخوتى الأعزاء نشرت فى التدوينة السابقة حديثاً عن رسول الله به من الفضائل الكثير ولقد سألنى أحد زوار المدونة عن سند الحديث وهو ما دفعنى إلى البحث عنه حتى اهتديت إلى ما يلى:</span></strong></div><div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى رقم 21084 الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي بواسطة معالي د . محمد بن سعد الشويعر ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 3598 ) وتاريخ 7 \ 9 \ 1420هـ ، وقد ذكر معاليه أن أحد المواطنين جاءه بنشرة يقول : إنه وجدها بالمسجد الذي يصلي فيه ويطلب إفتائه نحوها ، وقد جاء في هذه النشرة ما نصه : ( لا إله إلا الله الجليل الجبار ، لا إله إلا الله الواحد القهار ، لا إله إلا الله العزيز الغفار ، لا إله إلا الله الكريم الستار ، لا إله إلا الله الكبير المتعال ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ، ربا وشاهدا صمدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له عابدون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا وربا وشاهدا ونحن له قانتون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له صابرون ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي ولي الله ، اللهم إليك وجهت وجهي ، وإليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين . روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمون الحديث أنه قال : " من قرأ هذا الدعاء في أي وقت فكأنه حج ( 360 ) حجة ، وختم ( 360 ) ختمة ، (الجزء رقم : 58، الصفحة رقم: 94)وأعتق ( 360 ) عبدا ، وتصدق بـ ( 360 ) دينارا ، وفرج عن ( 360 ) مغموما ، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ، نزل الأمين جبرائيل عليه السلام وقال : يا رسول الله ، أي عبد من عبيد الله أو أمة من أمتك يا محمد قرأ هذا الدعاء ولو مرة في العمر بحرمتي وجلالي ضمنت له سبعة أشياء : 1 - أرفع عنه الفقر . 2 - أؤمنه من سؤال منكر ونكير . 3 - أمرره على الصراط . 4 - حفظته من موت الفجأة . 5 - حرمت عليه دخول النار . 6 - حفظته من ضغطة القبر . 7 - حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ؟ الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسوله وأله وصحبه ، وبعد : ج : إن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب ، ولم نجد من أئمة الحديث من يخرجه بهذا اللفظ ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة لأمور منها : 1 - مخالفة هذا الدعاء ومناقضته لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وذلك لترتيب هذه الأعداد العظيمة من الثواب المذكور لمن قرأ هذا الدعاء . 2 - اشتماله على لفظ " علي ولي الله " <span style="color:#3333ff;">"لم يرد هذا اللفظ فى النص الذى نشرته من قبل"</span> ، ولا شك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أولياء الله إن شاء الله ، ولكن تخصيصه بذلك دون غيره فيه نفثة رافضية . 3 - أنه يلزم من العمل بهذا الدعاء أن قارئه يدخل الجنة وإن عمل الكبائر أو أتى بما يناقض الإيمان ، وهذا باطل ومردود عقلا (الجزء رقم : 58، الصفحة رقم: 95)وشرعا . وعلى ذلك فإن الواجب على كل مسلم أن لا يهتم بهذه النشرة ، وأن يقوم بإتلافها ، وأن يحذر الناس من الاغترار بها وأمثالها ، وعليه أن يتثبت في أمور دينه ، فيسأل أهل الذكر عما أشكل عليه حتى يعبد الله على نور وبصيرة ، ولا يكون ضحية للدجالين وضعاف النفوس ، الذين يريدون صرف المسلمين عما يهمهم في أمور دينهم ودنياهم وتجعلهم يتعلقون بأوهام وبدع لا صحة لها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء</span></strong></div><div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#000000;">وبعد، فقد رأيت أنه لما كان الحديث المذكور موضوعاً أن أحذفه من المدونة لكننى تنبهت إلى أن هناك من قرأه وأعتمده وهو ما يقع وزره على لنشره لذا قررت أن أنشر هذه الفتوى كذلك ثم بعد فترة أقوم بحذف الحديث الموضوع نفسه حتى يعفو الله عنا ويغفر لنا، ويجب أن أتوجه بكل الشكر والعرفان إلى العزيز Dream Code الذى نبهنى إلى أن سند الحديث لم يذكر وإنى أسأل الله عز وجل أن يجزيه خيراً ويغفر لنا جميعاً.</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7565391760246033924-2857254117624131165?l=2lbmasry.blogspot.com'/></div>قلب مصرىhttp://www.blogger.com/profile/10377425680421389731rouaame@gmail.com2